قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نظنك في القرءان

1 موضعالجذر: ظنن

الشاهد

سورة الشعراء ١٨٦

﴿ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نظنك»

مدلول قولة «نظنك» في القرءان: نَّظُنُّكَ ترجيحٌ يُلقيه قومُ شعيبٍ عليه بأنّه من الكاذبين، عقب وصفهم إيّاه بأنّه بشرٌ مثلهم؛ فهو حكمٌ ظنّيٌّ يردّ الرسالة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّظُنُّكَ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع بنون الجماعة المتكلّمة مع كاف الخطاب نَّظُنُّكَ يحمل حكمًا جماعيًّا على مخاطَبٍ واحد؛ والجذر فيه ترجيحٌ بالكذب يردّ به قومُ شعيبٍ رسالته.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد في قول أصحاب الأيكة لشعيب، مقرونًا بقولهم إنّه بشرٌ مثلهم؛ فالظنّ أداةُ تكذيبٍ بلا حجّة.

أثرها في السياق

يبيّن تكرّر نمطٍ واحد في ردّ المكذّبين على الرسل: يُرمَون بالكذب ترجيحًا، استنادًا إلى بشريّتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَظُنُّكُمۡ بأنّها لمخاطَبٍ مفرد، وعن لَأَظُنُّكَ بأنّها بنون الجماعة لا همزة المتكلّم.

تحليل أعمق

يقع في ردّ قوم شعيب: ﴿وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ بعد قولهم ﴿وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا﴾. فالظنّ هنا ترجيحٌ بالكذب يُساق ردًّا للدعوة، وهو نمطٌ يتكرّر مع نوحٍ وهود.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر