قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نظنكم في القرءان

1 موضعالجذر: ظنن

الشاهد

سورة هُود ٢٧

﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نظنكم»

مدلول قولة «نظنكم» في القرءان: نَظُنُّكُمۡ ترجيحٌ يُلقيه ملأ قوم نوحٍ عليهم بوصفهم كاذبين، حكمٌ ظنّيٌّ يردّون به الدعوة بعد إنكارهم أيّ فضلٍ لهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَظُنُّكُمۡ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الظنّ إلى مخاطَبين بكاف الجمع تجعله حكمًا على جماعةٍ بعينها؛ والجذر هنا ترجيحٌ يُلقيه ملأٌ على رسولٍ وأتباعه اتّهامًا بالكذب.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد في قول الملأ لنوحٍ ومن آمن معه، عقب نفيهم أن يروا له فضلًا؛ فالظنّ أداةُ ردٍّ بلا حجّة.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ الظنّ يُستعمل لإسقاط الرسالة جماعيًّا: يُرمى الرسلُ وأتباعهم بالكذب ترجيحًا، لا عن علمٍ ولا بيّنة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَنَظُنُّكَ بأنّها لمخاطَبين جمعٍ لا مفردٍ واحد، وعن ظَنُّكُم بأنّها فعلٌ مضارعٌ لا مصدرٌ مضاف.

تحليل أعمق

يقع في ردّ ملأ قوم نوح: ﴿بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ﴾ بعد قولهم ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ﴾. فالظنّ هنا اتّهامٌ مرجَّحٌ بالكذب يُساق ردًّا للدعوة لا طلبًا للحقّ.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر