مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنظنك في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٦٦
﴿ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنظنك»
مدلول قولة «لنظنك» في القرءان: لَنَظُنُّكَ ترجيحٌ مؤكَّدٌ يُلقيه الملأ الكافرون على رسولهم اتّهامًا بأنّه من الكاذبين، فهو حكمٌ ظنّيٌّ مذمومٌ على شخصٍ صادق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَظُنُّكَ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الظنّ إلى مخاطَبٍ بكاف الخطاب تجعله حكمًا على شخصٍ بعينه؛ والجذر هنا يدلّ على ترجيحٍ يُلقى على المخاطَب اتّهامًا، مؤكَّدًا باللام.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في قول ملأ قوم هودٍ له، مقرونًا بنسبتهم إيّاه إلى السفاهة؛ فالظنّ هنا أداةُ ردٍّ للرسالة لا طلبٌ للحقّ.
أثرها في السياق
يكشف أنّ الظنّ يصير سلاحًا في وجه الرسل: يُحكَم به على الصادق أنّه كاذب، فيكون قرينةً على إعراض المكذّبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَظُنُّكُمۡ بأنّها مفردة المخاطَب لا جمعه، وعن لَأَظُنُّكَ بأنّها بنون الجماعة المتكلّمة لا همزة المتكلّم المفرد.
تحليل أعمق
يأتي مؤكَّدًا بلام القسم في ردّ الملأ على نبيّهم: ﴿وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ مقرونًا بقولهم ﴿إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ﴾. فالظنّ هنا اتّهامٌ مرجَّحٌ بلا بيّنة، يُلقى على الصادق ردًّا لرسالته.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.