مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظنوا في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ٧
﴿ وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظنوا»
مدلول قولة «ظنوا» في القرءان: ظَنُّواْ ترجيحٌ فاسدٌ ينسبه الجنّ إلى الإنس: ظنُّهم ألّا يبعث الله أحدًا، شبيهًا بظنّ الجنّ أنفسهم؛ فهو حسبانُ نفيِ البعث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنُّواْ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي الجماعيّ الغائب ظَنُّواْ (بلا واو عطفٍ مبدوءة) يحكي ترجيحًا فاسدًا للإنس نسبه إليهم الجنّ؛ والجذر فيه ظنُّ عدم البعث.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في حكاية الجنّ ﴿وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ﴾؛ فالظنّ هنا مقرونٌ بظنّ المخاطَبين ومتعلَّقه نفيُ البعث.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ ظنّ نفيِ البعث جامعٌ بين الإنس والجنّ: شبّه الجنّ ظنّ الإنس بظنّهم، فكلاهما رجّح ألّا يبعث الله أحدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَظَنُّواْ بأنّها مجرّدةٌ من واو العطف المبدوءة، وعن ظَنَنتُمۡ بأنّها للغائبين لا للمخاطَبين، وإن قُرِنت بها في الآية.
تحليل أعمق
يقع منسوبًا إلى الإنس على لسان الجنّ: ﴿وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا﴾. فالظنّ هنا ترجيحٌ بنفي البعث، شُبِّه بظنّ المخاطَبين، فاجتمع الإنس والجنّ على هذا الحسبان الفاسد.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.