مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظنه في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ٢٠
﴿ وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظنه»
مدلول قولة «ظنه» في القرءان: ظَنَّهُۥ الظنُّ المنسوب إلى إبليس الذي صدَّقه على بني آدم، أي ترجيحه إغواءهم فتحقّق إلا في فريقٍ من المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنَّهُۥ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة المصدر إلى ضمير الغائب ظَنَّهُۥ تنسب الظنّ إلى صاحبه فاعلًا له؛ والجذر فيه ترجيحٌ فاسدٌ صَدَّقه إبليس على بني آدم.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في إخبارٍ بأنّ إبليس صدّق على بني آدم ظنّه، فاتّبعوه إلا فريقًا من المؤمنين؛ فالظنّ منسوبٌ إلى مُغوٍ تحقّق رهانه.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ ظنّ الإغواء يصير واقعًا في الأكثرين: صدّق إبليس ترجيحه إذ اتّبعه الناس، ولم ينجُ منه إلا فريقُ المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ظَنّ غير المضافة بأنّها مضافةٌ إلى ضمير الفاعل، وعن ظَنُّكُم بأنّ الإضافة فيها إلى غائبٍ مفرد لا إلى مخاطَبين.
تحليل أعمق
يقع منسوبًا إلى إبليس مع تصديقه: ﴿وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ﴾ فكانت النتيجة ﴿فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. فالظنّ هنا ترجيحُ الإغواء الذي تحقّق في الأكثرين، منسوبٌ إلى صاحبه المُغوي.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.