قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظننا في القرءان

2 موضعينالجذر: ظنن

المواضع (2)

سورة الجِن ٥

﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾

سورة الجِن ١٢

﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظننا»

مدلول قولة «ظننا» في القرءان: ظَنَنَّآ ترجيحٌ ماضٍ يقرّ به الجنّ عن أنفسهم: ظنُّهم ألّا تقول الإنس والجنّ على الله كذبًا، وظنُّهم ألّا يُعجِزوا الله في الأرض؛ فهو إخبارٌ عن ترجيحٍ سابقٍ يُراجَع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنَنَّآ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي بنون الجماعة المتكلّمة ظَنَنَّآ يحكي ترجيحًا أقرّ به الجنّ عن أنفسهم؛ والجذر فيه ترجيحٌ سابقٌ يُراجِعونه بعد سماع القرءان.

استعمالها في الآيات

يقع موضعين في حكاية قول الجنّ بعد سماعهم القرءان: ظنُّهم نفيَ الكذب على الله، وظنُّهم نفيَ الإعجاز؛ فالظنّ هنا إقرارٌ بترجيحٍ سابق.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ سماع الحقّ يحمل على مراجعة الظنّ: أقرّ الجنّ بما كانوا يرجّحونه عن الله وعن قدرتهم، تمييزًا لِما تبيّن لهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ظَنَنتُ بأنّها بنون الجماعة المتكلّمة لا تاء المفرد، وعن ظَنُّواْ بأنّها بالإسناد إلى المتكلّمين لا إلى الغائبين.

تحليل أعمق

يقع إقرارًا من الجنّ. ظنُّهم نفيَ الكذب على الله: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا﴾. وظنُّهم نفيَ الإعجاز: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. فالصيغة في الموضعين إخبارٌ عن ترجيحٍ سابقٍ يراجعونه بعد سماع القرءان.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر