مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظننت في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ٢٠
﴿ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظننت»
مدلول قولة «ظننت» في القرءان: ظَنَنتُ يقينٌ يقرّ به صاحبُ كتابه بيمينه: أيقن في الدنيا أنّه ملاقٍ حسابه، فكان ظنّه عملًا أورثه الفرح يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنَنتُ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي بتاء المتكلّم المفرد ظَنَنتُ يحكي ترجيحًا فرديًّا بلغ اليقين؛ والجذر فيه يقينُ صاحب اليمين بملاقاة الحساب.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في قول من أوتي كتابه بيمينه ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ﴾؛ فالظنّ هنا إيقانٌ مثمرٌ لا حسبانٌ مذموم.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ هذا الترجيح حين يبلغ اليقين بالحساب يثمر النجاة: من ظنّ ملاقاة حسابه استعدّ، فأوتي كتابه بيمينه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ظَنَنتُمۡ بأنّها مفردةُ المتكلّم لا جماعيّة، وعن ظَنَنَّآ بأنّها بتاء المتكلّم لا بنون الجماعة المتكلّمة.
تحليل أعمق
يقع في قول صاحب اليمين: ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ﴾. فالظنّ هنا إيقانٌ بملاقاة الحساب، وهو الوجه المحمود من الجذر: ترجيحٌ بلغ اليقين فأثمر الاستعداد والنجاة، نظيرَ ﴿يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ﴾.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.