مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تظن في القرءان
الشاهد
سورة القِيَامة ٢٥
﴿ تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تظن»
مدلول قولة «تظن» في القرءان: تَظُنُّ ترجيحٌ بلغ اليقين تنتظره الوجوهُ الباسرةُ يوم القيامة: توقن أن يُفعَل بها فاقرةٌ تقصم الظهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَظُنُّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع المفرد المخاطَب/المؤنّث تَظُنُّ يحكي ترجيحًا تنتظره الوجوه الباسرة يوم القيامة؛ والجذر فيه إيقانٌ بنزول الداهية.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد وصفًا للوجوه الباسرة ﴿تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ﴾؛ فالظنّ هنا توقّعٌ موقَنٌ به للعذاب النازل.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ هذا الترجيح في موقف العذاب يقينٌ: توقن الوجوه نزول الفاقرة، فيظهر عليها البسور قبل وقوعها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَظُنُّ بأنّها بتاء الخطاب/التأنيث لا ياء الغيبة، وعن وَتَظُنُّونَ بأنّها مفردةٌ لا جماعيّة.
تحليل أعمق
يقع وصفًا للوجوه الباسرة يوم القيامة: ﴿تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ﴾ بعد ﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ﴾. فالظنّ هنا توقّعٌ موقَنٌ بنزول الفاقرة التي تقصم الظهر، بدا أثره بسورًا على الوجوه.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.