قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمصدقين في القرءان

1 موضعالجذر: صدق

الشاهد

سورة الحدِيد ١٨

﴿ إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمصدقين»

مدلول قولة «ٱلمصدقين» في القرءان: ٱلۡمُصَّدِّقِينَ الباذلون الذين تصدّقوا وأقرضوا الله قرضًا حسنًا: ﴿إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾؛ فالتصدّقُ صدقٌ عمليٌّ في بذل المال يُضاعَف لأهله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُصَّدِّقِينَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة معرّفةً بالإدغام تصف الباذلين الذين أقرضوا الله قرضًا حسنًا: ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ، فالتصدّقُ هنا بذلٌ ماليٌّ يُضاعَف.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحدٌ في الحديد: ﴿إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ﴾.

أثرها في السياق

تربط البذلَ بالمضاعفة والأجر الكريم: من تصدّق وأقرض الله ضوعِف له وكان له أجرٌ كريم؛ فالصدقُ العمليُّ تجارةٌ مع الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡمُصَدِّقِينَ بأنها بالإدغام من البذل المالي بقرينة عطف الإقراض، لا من التصديق بالبعث، وعن ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ بالإدغام في الرسم، وعن وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ بأنها للذكور.

تحليل أعمق

يأتي هذا الموضعُ في الحديد بصيغة الإدغام: ﴿إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ﴾. فالمصدّقون هنا الباذلون المتصدّقون، بدليل عطف الإقراض عليهم. والعطفُ على ﴿أَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ يقطع بأن المراد البذلُ المالي لا التصديقُ بالخبر، إذ القرضُ الحسن نظيرُ الصدقة. وثمرتُه المضاعفةُ والأجرُ الكريم. فهذه الصيغةُ من مسلك البذل، تلتقي مع ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ في المعنى وتفترق عنها بالإدغام في الرسم؛ وتفترق عن ٱلۡمُصَدِّقِينَ — بلا إدغام — التي من التصديق بالبعث في الصافّات.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر