قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مصدقا في القرءان

12 موضعًاالجذر: صدق

المواضع (12)

سورة آل عِمران ٣٩

﴿ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٤١

﴿ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة البَقَرَة ٩١

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

باقي المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٩٧

﴿ قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٣

﴿ نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ﴾

سورة النِّسَاء ٤٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا ﴾

سورة المَائدة ٤٦

﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة المَائدة ٤٨

﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٣١

﴿ وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾

سورة الأحقَاف ٣٠

﴿ قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة البَقَرَة ٨٩

﴿ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٠١

﴿ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مصدقا»

مدلول قولة «مصدقا» في القرءان: مُصَدِّقٗا حالُ الكتابِ أو الرسولِ في ربطه ما جاء بما سبقه من الوحي: مطابقًا له شاهدًا بحقّيّته؛ فالتصديق هنا تأكيدُ المتأخّر للمتقدّم بأنه من جنسه ومن مشكاته، لا مجرّدُ صدقِ خبر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُصَدِّقَۢا» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة اسمَ فاعلٍ من التصديق تربط حقًّا حاضرًا بحقٍّ سابق: مُصَدِّقَۢا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ أو لِّمَا مَعَكُمۡ، فالكتابُ أو الرسولُ يُصدِّق ما تقدّمه من الوحي بأن يطابقه ويشهد لحقّيّته.

استعمالها في الآيات

تأتي حالًا غالبًا مع ﴿لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾ أو ﴿لِّمَا مَعَكُمۡ﴾ أو ﴿لِّمَا مَعَهُمۡ﴾؛ موصوفُها الكتابُ المنزَّل أو عيسى أو يحيى مصدّقًا بكلمةٍ من الله.

أثرها في السياق

تقرّر اتّصالَ الوحي وتصديقَ بعضِه بعضًا: المنزَّلُ المتأخّر يشهد لحقّيّة المتقدّم فيُبطِل دعوى التفريق، ويُلزِم أهلَ الكتاب الإيمانَ بما يطابق ما معهم.

عائلات الاستعمال

  • تصديق الوحي للوحي (10 موضعًا): ربطُ الكتاب المنزَّل بما سبقه من الوحي مطابقةً وشهادةً لحقّيّته.
  • تصديق شخصٍ لكلمة الله (2 موضعًا): وصفُ يحيى مصدّقًا بكلمةٍ من الله ووصفُ الرسول جاءهم مصدّقًا لما معهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صَٰدِقِينَ ونحوِه بأنها من التصديق لا من صدق الخبر: تربط حقًّا بحقٍّ سابق لا تمتحن دعوى، وعن وَمُصَدِّقٗا بأنها بلا واو عطف، وعن مُّصَدِّقُ المرفوعةِ المخفَّفة بأنها منصوبةٌ حالًا.

تحليل أعمق

تأتي هذه الصيغةُ حالًا تربط الوحيَ المتأخّر بالمتقدّم. في البقرة: ﴿وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ﴾؛ فالمنزَّلُ يُصدِّق ما معهم بأن يطابقه ويشهد لأصله. وفي ﴿نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾ يتبيّن أن التصديق علاقةُ ربطٍ بين حقٍّ حاضرٍ وحقٍّ سابق. ويتكرّر التركيبُ في وصف الكتاب: ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾، وفي الإنجيل: ﴿بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾. وفي آل عمران تتّسع لتشمل تصديقَ شخصٍ لكلمةٍ من الله: ﴿يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ﴾. وحين تأتي مع الرفع ﴿مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ﴾ تصف الكتابَ أو الرسولَ خبرًا. فالجامعُ أن مُصَدِّقًا تقرّر مطابقةَ الحاضر للسابق وشهادتَه له، وبها يُبطَل التفريقُ بين الرسل ويُلزَم أهلُ الكتاب. وهذا يفترق عن صَٰدِقِينَ ونحوِه من المسلك الخبريّ: فذاك صدقُ خبرٍ يُمتحَن، وهذا ربطُ وحيٍ بوحيٍ سابقٍ مطابقةً.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر