قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلصدقت في القرءان

6 مواضعالجذر: صدق

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢٧١

﴿ إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة التوبَة ٥٨

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ ﴾

سورة التوبَة ٧٩

﴿ ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة التوبَة ١٠٤

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٧٦

﴿ يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴾

سورة التوبَة ٦٠

﴿ ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلصدقت»

مدلول قولة «ٱلصدقت» في القرءان: ٱلصَّدَقَٰتِ جنسُ البذل المالي معرّفًا بأل، تُذكَر بأحكامه ومصارفه: إبداؤها وإخفاؤها، وأهلُها ﴿لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ﴾، ولمزُ المنافقين فيها، وأخذُ الله لها وإرباؤها؛ فهي بذولٌ معهودةٌ لها أهلٌ وأثرٌ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصَّدَقَٰتِ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة جمعًا معرّفًا بأل تتناول جنسَ البذل المالي بأحكامه: إبداؤها وإخفاؤها، ومصارفها، ولمزُ المنافقين فيها، وقبضُ الله لها؛ فالصدقاتُ بذولٌ معهودةٌ لها أحكامٌ وأهلٌ.

استعمالها في الآيات

تأتي معرّفةً بأل في البقرة ﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ و﴿يُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾، وفي التوبة في اللمز ﴿يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾، والقبول ﴿يَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ﴾، والمصارف ﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ﴾.

أثرها في السياق

تجعل البذلَ المالي بابًا له أحكامٌ وأهلٌ: يُفضَّل إخفاؤها، ولها مصارفُ محصورةٌ، ويُربيها الله ويأخذها؛ فالصدقُ العمليُّ منظومةٌ لا فعلًا فرديًّا.

عائلات الاستعمال

  • إبداء الصدقات وإخفاؤها وإرباؤها (2 موضعًا): موازَنةُ إعلان البذل وإسراره، وإنماءُ الله للصدقات.
  • مصارف الصدقات وقبولها واللمز فيها (4 موضعًا): حصرُ أهلها، وأخذُ الله لها، ولمزُ المنافقين المتطوّعين فيها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صَدَقَةٍ بالجمع والتعريف، وعن صَدَقَٰتِكُم بأنها معرّفةٌ بأل لا مضافةٌ إلى ضمير، وعن ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ بأنها اسمُ البذل المعهود لا اسمُ فاعل الباذل.

تحليل أعمق

تتناول هذه الصيغةُ جنسَ البذل المالي بأحكامه. في البقرة موازَنةُ الإبداء والإخفاء: ﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾، وإرباؤها: ﴿يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾. وفي التوبة لمزُ المنافقين فيها: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾، وقبولُ الله لها: ﴿وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ﴾، وحصرُ مصارفها: ﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾. فالجامعُ أن ٱلصَّدَقَٰتِ جنسُ بذلٍ ماليٍّ معهودٍ له أهلٌ وأحكامٌ وأثرٌ عند الله. وهذا مسلكُ البذل، يفترق عن صدق الخبر جملةً. وتفترق هذه الصيغةُ عن صَدَقَةٍ بالجمع والتعريف، وعن صَدَقَٰتِكُم بأنها معرّفةٌ بأل لا مضافةٌ إلى ضمير، وعن ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ بأنها اسمُ البذل لا اسمُ الباذل.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر