مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صدقوا في القرءان
المواضع (5)
سورة التوبَة ٤٣
﴿ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣
﴿ وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٢٣
﴿ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة مُحمد ٢١
﴿ طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صدقوا»
مدلول قولة «صدقوا» في القرءان: صَدَقُواْ من تحقّقت مطابقةُ قولهم وعهدهم بالفعل عند الاختبار، يُقابَلون بالكاذبين، ويُوفون ما عاهدوا الله عليه؛ فالصدق هنا صدقُ عهدٍ وثباتٍ ثبت بالعمل لا بالدعوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدَقُواْ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة فعلًا ماضيًا جمعًا تُثبِت تحقّقَ الصدق وقوعًا: صَدَقُواْ من طابق فعلُهم قولَهم وعهدَهم، فالماضي يقرّر الصدقَ منجَزًا في مقابل الكذب.
استعمالها في الآيات
تأتي ماضيةً مقابِلةً ﴿ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ في التوبة والعنكبوت، وفي الأحزاب ﴿صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِ﴾، وفي البقرة خاتمةَ وصفِ البِرّ ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الصدقَ محصِّلةً تُعلَم بعد طلب البرهان: ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ﴾؛ فالصدق يَظهَر بالفعل الواقع لا بالقول السابق.
عائلات الاستعمال
- الصدق مقابل الكذب (2 موضعًا): تبيُّن الصادقين من الكاذبين بعد الابتلاء.
- صدق العهد والبِرّ (3 موضعًا): تحقّقُ مطابقة الفعل للعهد المعقود ولوصف البِرّ المدّعى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صَٰدِقِينَ الاسمية المعلَّقة على شرط بأنها فعلٌ ماضٍ يقرّر التحقّق، وعن لَصَٰدِقُونَ المؤكَّدة بأنها بلا لام، وعن صَدَّقَ المضعَّف بأنها مجرّدةٌ في صدق القول والعهد لا في تصديق غيرٍ.
تحليل أعمق
يقرّر الفعلُ الماضي تحقّقَ الصدق: ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾؛ فالصدق هنا يُعلَم بعد الابتلاء، مقابلًا للكذب مباشرةً. ويتكرّر التقابلُ في العنكبوت: ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾. وفي الأحزاب يتعيّن المتعلَّق: ﴿رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِ﴾؛ فالصدق صدقُ عهدٍ تحقّق بالوفاء. وفي محمد يأتي مفترَضًا: ﴿فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾، أي لو طابق فعلُهم ما أظهروه من الطاعة. وفي البقرة يختم وصفَ البِرّ بأكمله: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾، فيُجعَل الصدقُ حُكمًا على من جمع الإيمانَ والإنفاقَ والصبرَ؛ أي طابق ادّعاءُ الإيمان فِعلَه. فالماضي يقرّر الصدق منجَزًا واقعًا، بخلاف الصيغة الاسمية المعلَّقة على شرط.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.