قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مصدق في القرءان

4 مواضعالجذر: صدق

المواضع (4)

سورة الأنعَام ٩٢

﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٨١

﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٢

﴿ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الصَّف ٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مصدق»

مدلول قولة «مصدق» في القرءان: مُّصَدِّقُ وصفُ الكتابِ أو الرسولِ مرفوعًا بأنه يصدّق ما سبقه: مطابقًا له شاهدًا بحقّيّته؛ فالتصديق هنا خبرٌ عن الوحي يربط المتأخّر بالمتقدّم، يُلزِم أهلَ الكتاب الإيمانَ به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّصَدِّقُ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة مرفوعةً — مضافةً ﴿مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾ أو منوّنةً ﴿مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ﴾ — تصف الكتابَ أو الرسولَ خبرًا بأنه يربط ما جاء به بالوحي السابق ويشهد لحقّيّته.

استعمالها في الآيات

تأتي مضافةً في الأنعام ﴿مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾، ومنوّنةً في آل عمران ﴿رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ﴾ والأحقاف والصفّ؛ فهي خبرٌ مرفوعٌ عن الكتاب أو الرسول.

أثرها في السياق

تجعل التصديقَ صفةً ملازمةً للوحي: الكتابُ مباركٌ مصدّقٌ، والرسولُ يأتي مصدّقًا لما معهم؛ فالاتّصالُ بين الرسالات حُجّةٌ على وجوب الإيمان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مُصَدِّقَۢا المنصوبة بأنها مرفوعةٌ خبرًا أو نعتًا لا حالًا، وعن وَمُصَدِّقٗا بأنها بلا واو عطف، وعن ٱلۡمُصَدِّقِينَ بأنها مفردةٌ نكرةٌ أو مضافةٌ لا معرّفةٌ جمعًا.

تحليل أعمق

تأتي هذه الصيغةُ مرفوعةً خبرًا أو نعتًا. في الأنعام مضافةً: ﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾؛ فالكتابُ موصوفٌ بأنه يصدّق ما قبله. وفي آل عمران ميثاقًا على النبيِّين: ﴿ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ﴾؛ فالتصديقُ هنا موجِبٌ للإيمان والنصرة. وفي الأحقاف: ﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾، وفي الصفّ على لسان عيسى: ﴿مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾. فالجامعُ أن الصيغةَ المرفوعةَ خبرٌ عن الكتاب أو الرسول بأنه يربط الوحيَ المتأخّر بالمتقدّم. وهذا يفترق عن مُصَدِّقَۢا المنصوبةِ الحال: فالنصبُ حالٌ عارضةٌ في سياق النزول، والرفعُ خبرٌ ثابتٌ في وصف الكتاب أو الرسول.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر