قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صدقا في القرءان

8 مواضعالجذر: صدق

المواضع (7)

سورة الأنعَام ١١٥

﴿ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة يُونس ٩٣

﴿ وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٨٠

﴿ وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الشعراء ٨٤

﴿ وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾

سورة يُونس ٢

﴿ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة مَريَم ٥٠

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا ﴾

سورة القَمَر ٥٥

﴿ فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صدقا»

مدلول قولة «صدقا» في القرءان: صِدۡقٖ مصدرٌ مضافٌ يصف ما يلابسه بثبوت المطابقة للحقّ: لسانُ صدقٍ ذِكرٌ حقٌّ باقٍ، ومُبوَّأُ صدقٍ منزلٌ حقٌّ، ومقعدُ صدقٍ مقامٌ ثابتٌ عند الله؛ فهو نعتُ حقّيّةٍ وثباتٍ لا مجرّدُ قولٍ مطابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صِدۡقٗا» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا المصدر نكرةً يُضاف إلى ما يلابسه فيجعله موصوفًا بالثبات والمطابقة للحقّ: لِسَانَ صِدۡقٖ، مُبَوَّأَ صِدۡقٖ، مَقۡعَدِ صِدۡقٍ؛ فالصدق هنا حدُّ مطابقةٍ يُنعَت به المكانُ والذكرُ والقدَم.

استعمالها في الآيات

تأتي مضافًا إليه في تراكيب: ﴿لِسَانَ صِدۡقٖ﴾، ﴿مُبَوَّأَ صِدۡقٖ﴾، ﴿مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ﴾، ﴿قَدَمَ صِدۡقٍ﴾، ﴿مَقۡعَدِ صِدۡقٍ﴾، وتأتي حالًا ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗا﴾.

أثرها في السياق

ينقل الصدقَ من وصف القائل إلى وصف الموضع والمنزلة: المكانُ والذكرُ والمقعدُ يوصَف بالصدق إذا طابق الحقَّ وثبت، فيصير الصدقُ معيارَ حقّيّة الأشياء.

عائلات الاستعمال

  • صدق المنزل والمقعد (4 موضعًا): وصفُ المكان والمنزلة بالحقّيّة والثبات عند الله: مبوَّأُ صدقٍ، مدخلُ ومخرجُ صدقٍ، قدمُ صدقٍ، مقعدُ صدقٍ.
  • صدق اللسان والكلمة (3 موضعًا): وصفُ الذكر الباقي وكلمةِ الله بالمطابقة للحقّ والثبات.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صِدۡقُهُمۡ المضافِ إلى ضميرٍ بأنها مضافٌ إليه يصف الموضعَ والذكرَ لا صدقَ أشخاص، وعن ٱلصِّدۡقِ المعرَّفِ بأنها نكرةٌ في تركيب إضافة، وعن بِٱلصِّدۡقِ بأنها بلا باءٍ ولا تعريف.

تحليل أعمق

يأتي هذا المصدرُ مضافًا إليه فيصف ما قبله بالحقّيّة والثبات. في الأنعام يصف كلمةَ الله: ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ﴾؛ فالصدق هنا مطابقةُ الكلمة للحقّ، مقرونًا بالعدل. ويصف الذكرَ الباقي: ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا﴾، و﴿وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾؛ فلسانُ الصدق ذِكرٌ حقٌّ باقٍ. ويصف المنزلَ: ﴿وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ﴾، والدخولَ والخروجَ: ﴿رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ﴾. ويصف المنزلةَ عند الله: ﴿أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾، و﴿فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ﴾. فالجامع في هذه المواضع أن المضافَ يكتسب بالصدق وصفَ الحقّيّة والثبات والرسوخ، فلا يكون لسانًا عابرًا ولا منزلًا زائلًا ولا مقامًا مدّعًى. وهذا يفترق عن صِدۡقُهُمۡ المضافِ إلى ضمير القائلين، فذاك صدقُ أشخاصٍ، وهذا نعتُ مواضعَ ومعانٍ.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر