قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلصدقين في القرءان

19 موضعًاالجذر: صدق

المواضع (19)

سورة المَائدة ١١٩

﴿ قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة الأعرَاف ٧٠

﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٠٦

﴿ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

باقي المواضع (16)

سورة التوبَة ١١٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة هُود ٣٢

﴿ قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٢٧

﴿ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٥١

﴿ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة الحِجر ٧

﴿ لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة النور ٦

﴿ وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة النور ٩

﴿ وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة الشعراء ٣١

﴿ قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٥٤

﴿ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٨٧

﴿ فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٢٩

﴿ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٨

﴿ لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

سورة الأحزَاب ٢٤

﴿ لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

سورة الأحقَاف ٢٢

﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة الحُجُرَات ١٥

﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴾

سورة الحَشر ٨

﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلصدقين»

مدلول قولة «ٱلصدقين» في القرءان: ٱلصَّٰدِقِينَ الصنفُ الذي ثبتت مطابقةُ قوله وحاله للحقّ حتى صار قطبًا: يُؤمَر بالكون معهم، ويُسأَلون عن صدقهم، ويُجزَون به؛ فالتعريف يقرّر ثبوتَ الصدق لا يطلب برهانه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصَّٰدِقِينَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة معرّفةً بأل تنقل الجذر من اختبار الدعوى إلى تقرير الصنف: ٱلصَّٰدِقِينَ من ثبت صدقُهم فصاروا معيارًا يُطلَب الكونُ معهم أو يُجزَون على صدقهم.

استعمالها في الآيات

تأتي معرّفةً في ﴿مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ و﴿مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ و﴿لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾، وفي ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ﴾ تقريرًا للحصر؛ فهي معيارٌ ثابتٌ لا دعوى تُمتحَن.

أثرها في السياق

تجعل الصدقَ مقامًا يُلحَق به ويُجزى عليه: ﴿وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾؛ فالصدق ليس قولًا عابرًا بل صحبةً وانتسابًا.

عائلات الاستعمال

  • الكون مع الصادقين والجزاء (4 موضعًا): تقريرُ الصدق صنفًا تُطلَب صحبتُه ويُجزى عليه ويُسأل عنه.
  • خطاب المكذّبين بالصنف (13 موضعًا): إحالةُ الرسل على صنفٍ معرَّفٍ في طلب الآية أو العذاب أو الشهادة.
  • حصر الصادقين (2 موضعًا): قصرُ الصدق الكامل على من جمع الإيمان والجهاد في صيغة الرفع ٱلصَّٰدِقُونَ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن النكرة صَٰدِقِينَ بأنها صنفٌ ثبت صدقُه لا دعوى تُمتحَن، وعن وَٱلصَّٰدِقِينَ المعطوفة بأنها مفردةٌ غيرُ داخلةٍ في تعداد أوصاف، وعن الصَّٰدِقِينَ بالألف المجرّدة في الحِجر بأن هذه برسم همزة الوصل ٱ.

تحليل أعمق

تخرج هذه الصيغةُ بالتعريف من حيّز طلب البرهان إلى حيّز التقرير. ففي التوبة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يُجعَل الصدقُ صنفًا تُطلَب صحبتُه، لا دعوى تُختبَر. ويتكرّر ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ على لسان المكذِّبين خطابًا للرسل: ﴿فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾، و﴿ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾؛ فحتى في الطلب يُحال على صنفٍ معهودٍ معرَّف. وفي يوسف يشهد الشاهد: ﴿فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ إلحاقًا له بالصنف الثابت. وفي الأحزاب يبلغ التقريرُ ذروتَه جزاءً: ﴿لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ﴾، وسؤالًا: ﴿لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡ﴾، حتى ﴿هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡ﴾. وبصيغة الرفع المعرّف يأتي الحصرُ القاطع: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ﴾ في الحجرات والحشر، إذ يُقصَر الصدق على من جمع الإيمان والجهاد والنصرة. فالتعريف هنا يفيد ثبوتَ الوصف ورسوخَه حتى صار اسمًا للصنف، بخلاف النكرة صَٰدِقِينَ المعلَّقة على شرط إقامة البرهان.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر