مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وصدق في القرءان
المواضع (3)
سورة الصَّافَات ٣٧
﴿ بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٣٣
﴿ وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
سورة اللَّيل ٦
﴿ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وصدق»
مدلول قولة «وصدق» في القرءان: وَصَدَّقَ ربطُ العبدِ ما جاء بالحقّ أو الوعدِ الحسن تسليمًا وتصديقًا: تصديقُ الوحي ﴿وَصَدَّقَ بِهِۦٓ﴾، وتصديقُ المرسلين ﴿وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، وتصديقُ الحُسنى ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾؛ فالتصديق هنا فعلُ القلب يربط بالحقّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصَدَّقَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الفعل المضعَّف معطوفًا يقرّر تصديقَ من جاء بالحقّ به أو تصديقَ الحُسنى: وَصَدَّقَ بِهِۦ، وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ، وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ؛ فالتصديق ربطُ المرء حقًّا حاضرًا بحقٍّ ثابتٍ تسليمًا.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً في الصافّات ﴿بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، والزمر ﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ﴾، والليل ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾.
أثرها في السياق
تجعل التصديقَ عملَ القلب المقابِلَ للتكذيب: من جاء بالحقّ صدّق المرسلين، ومن آمن صدّق بالحسنى؛ فالتصديقُ علامةُ التقوى والمتّقين.
عائلات الاستعمال
- تصديق المرسلين والوحي (2 موضعًا): ربطُ ما جاء بالحقّ بالمرسلين السابقين أو بالصدق المنزَّل تصديقًا.
- التصديق بالحُسنى (1 موضعًا): ربطُ قلب المُعطي المتّقي بالوعد الحسن تسليمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صَدَّقَ المجرّدة بأنها معطوفةٌ بالواو، وعن صَدَقَ بأن التضعيف يدلّ على التصديق بالحقّ لا على مطابقة الخبر، وعن وَصَدَّقَتۡ بأنها بضمير الغائب المذكّر.
تحليل أعمق
تأتي هذه الصيغةُ معطوفةً تقرّر فعلَ التصديق. في الصافّات في وصف من جاء بالقرءان: ﴿بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾؛ فالتصديقُ هنا ربطُ ما جاء به بالمرسلين السابقين شهادةً لهم. وفي الزمر يقترن المجيءُ بالصدق بالتصديق به: ﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾؛ فالتصديقُ ثمرتُه التقوى. وفي الليل في صفات المُيَسَّر لليُسرى: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ ثم ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾؛ فالتصديقُ هنا ربطُ القلب بالوعد الحسن. فالجامعُ أن وَصَدَّقَ تقرّر فعلَ القلب في ربط الحقّ الحاضر بحقٍّ ثابتٍ تسليمًا، معطوفةً على فعلٍ سابق. وتفترق عن صَدَّقَ المجرّدةِ بالعطف، وعن صَدَقَ المجرّد بأن التضعيف يدلّ على التصديق لا على صدق الخبر.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.