مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومصدقا في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٥٠
﴿ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾
سورة المَائدة ٤٦
﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومصدقا»
مدلول قولة «ومصدقا» في القرءان: وَمُصَدِّقٗا التصديقُ معطوفًا في وصف رسالة عيسى أو الإنجيل: ربطُ ما جاء بالتوراة السابقة مطابقةً وشهادةً، مدرَجًا في تعداد المهامّ أو المنازل لا مفردًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمُصَدِّقٗا» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة معطوفةً بالواو تُدرِج التصديقَ في تعداد مهامّ الرسول أو صفات الكتاب: وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ، فالتصديق ركنٌ معطوفٌ في رسالةٍ تربط الحاضر بالسابق.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً في آل عمران ﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾، وفي المائدة ﴿فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل التصديقَ مهمّةً مقترنةً بالهدى والنور: رسالةُ عيسى لا تُلغي ما قبلها بل تربطه وتشهد له، فيُدرَج التصديقُ في منظومة وظائف الوحي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مُصَدِّقَۢا بأنها معطوفةٌ بالواو مدرَجةٌ في تعداد المهامّ والمنازل لا حالًا منفردة، وعن مُّصَدِّقُ المرفوعةِ بأنها منصوبةٌ، وعن صَدَّقَ الفعلِ بأنها اسمُ فاعلٍ يصف.
تحليل أعمق
تأتي هذه الصيغةُ معطوفةً بالواو فتُدرِج التصديقَ في سَردٍ من المهامّ. في آل عمران على لسان عيسى: ﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ﴾؛ فالتصديقُ معطوفٌ على إحلال بعض المحرَّم، ركنٌ في الرسالة. وفي المائدة في وصف الإنجيل: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾؛ فالتصديقُ معطوفٌ على الهدى والنور. فالواو هنا تجعل التصديقَ خصلةً في منظومةٍ لا حالًا منفردة، وهو المعنى نفسُه: ربطُ الحاضر بالسابق مطابقةً، لكنّه مدرَجٌ في تعداد. وهذا يفترق عن مُصَدِّقَۢا المفردةِ الحالِ بغير عطف.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.