قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لصدقون في القرءان

4 مواضعالجذر: صدق

المواضع (4)

سورة الأنعَام ١٤٦

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٨٢

﴿ وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

سورة الحِجر ٦٤

﴿ وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النَّمل ٤٩

﴿ قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لصدقون»

مدلول قولة «لصدقون» في القرءان: لَصَٰدِقُونَ تأكيدٌ بالقَسم الضمنيّ على صدق القائلين فيما أخبروا، يَرِد عند مَظِنّة التهمة أو الإنكار فيُقرَن باللام جزمًا بمطابقة الخبر للواقع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَصَٰدِقُونَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام مع الصيغة الاسمية الجمعِ توكيدٌ لمطابقة الخبر: لَصَٰدِقُونَ إثباتٌ مؤكَّدٌ لصدق القائلين، يأتي ردًّا على تكذيبٍ أو تثبيتًا لشهادة.

استعمالها في الآيات

تأتي مؤكَّدةً باللام في خواتيم الإخبار: ﴿وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾ على لسان إخوة يوسف، وفي شهادة المرسلين ﴿وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾.

أثرها في السياق

تردّ على التكذيب بتوكيدٍ صريح: ليست الدعوى معلَّقةً على شرطٍ كما في صَٰدِقِينَ، بل مقطوعٌ بصدقها مؤكَّدةً باللام وإنّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صَٰدِقِينَ النكرة بأنها مؤكَّدةٌ باللام وإنّ مقطوعٌ بصدقها لا معلَّقةٌ على شرط، وعن لَصَادِقٞ المفرد بأنها جمعٌ، وعن صَدَقُواْ الفعلِ بأنها صيغةٌ اسميّةٌ ثابتةٌ مؤكَّدة.

تحليل أعمق

تجمع هذه الصيغةُ بين إنّ واللام لتوكيد مطابقة الخبر. في الأنعام يقرّر الله صدقَ ما أخبر به من جزاء: ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾. وفي يوسف يؤكّد الإخوةُ خبرَهم لأبيهم: ﴿وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾، دفعًا لتهمة الكذب التي سبق أن وقعوا فيها. وتأتي على لسان رسل إبراهيم: ﴿وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾، وعلى لسان من نجا من قوم لوط: ﴿مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾ في النمل. فالصيغة في كلّ مواضعها توكيدُ صدقِ الخبر عند مظنّة الإنكار، بخلاف صَٰدِقِينَ التي تأتي شرطًا يُمتحَن. واللامُ هنا تنقل الدعوى من حيّز الاحتمال إلى حيّز الجزم.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر