قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صدقة في القرءان

4 مواضعالجذر: صدق

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٩٦

﴿ وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة التوبَة ١٠٣

﴿ خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾

سورة المُجَادلة ١٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة البَقَرَة ٢٦٣

﴿ ۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صدقة»

مدلول قولة «صدقة» في القرءان: صَدَقَةٍ بذلٌ ماليٌّ يُخرَج لله يطهّر صاحبَه أو يكون فديةً أو يُفضَّل عليه قولُ المعروف: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ﴾؛ فالصدقةُ صدقٌ في الفعل بإخراج المال، لا دعوى تُختبَر ولا تصديقُ خبر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدَقَةٍ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة اسمَ مرّةٍ نكرةً تسمّي البذلَ المالي الذي يكشف صدقَ الدعوى ويطهّر: صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمۡ، فالصدقةُ صدقٌ عمليٌّ في إخراج المال لا قولٌ يُمتحَن.

استعمالها في الآيات

تأتي نكرةً في البقرة فديةً ﴿فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ﴾، وفي التوبة تطهيرًا ﴿صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ﴾، وفي المجادلة قبل النجوى ﴿صَدَقَةٗۚ﴾، وفي البقرة موازَنةً ﴿خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗى﴾.

أثرها في السياق

تجعل الصدقَ يتجسّد بذلًا: لا تكفي الدعوى بل يُخرَج المال طُهرةً وفديةً، ويُشترَط فيها ألّا يتبعها منٌّ ولا أذى وإلّا بطلت.

عائلات الاستعمال

  • الصدقة طُهرةً وفديةً (3 موضعًا): بذلٌ ماليٌّ يطهّر صاحبَه أو يقوم مقامَ النسك أو يُقدَّم بين يدي النجوى.
  • الصدقة موازَنةً (1 موضعًا): تفضيلُ القول المعروف على صدقةٍ يتبعها أذًى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صَدَقُواْ ونحوِها من صدق الخبر بأنها بذلٌ ماليٌّ في الفعل لا مطابقةُ قول، وعن ٱلصَّدَقَٰتِ بالإفراد والتنكير، وعن صَدُقَٰتِهِنَّ بأن تلك مهرُ النساء حقًّا واجبًا لا بذلًا تطوّعيًّا غالبًا.

تحليل أعمق

تسمّي هذه الصيغةُ البذلَ المالي. في البقرة فديةً عن النسك: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖ﴾؛ فالصدقةُ هنا بذلٌ يقوم مقامَ النسك. وفي التوبة أداةَ تطهيرٍ وتزكية: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾؛ فالبذلُ يطهّر باذلَه. وفي المجادلة شرطًا للنجوى: ﴿فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُ﴾. وفي البقرة تُوازَن بالقول المعروف: ﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗى﴾؛ فالصدقةُ المتبوعةُ بالأذى دونَ القولِ الطيّب. فالجامعُ أن الصدقةَ بذلٌ ماليٌّ يكشف صدقَ الباذل ويطهّره، وهذا مسلكُ البذل لا مسلكُ صدق الخبر؛ فلا تُرَدّ إلى دعوى تُمتحَن. وتفترق عن ٱلصَّدَقَٰتِ المعرَّفةِ الجمعِ بالإفراد والتنكير، وعن صَدَقَٰتٖ بالإفراد.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر