مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمصدقين في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ٥٢
﴿ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمصدقين»
مدلول قولة «ٱلمصدقين» في القرءان: ٱلۡمُصَدِّقِينَ صنفُ من يصدّق بخبر البعث والجزاء فيربطه بالحقّ: ﴿أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ﴾؛ فالتصديق هنا قبولُ خبر الآخرة مطابقًا للحقّ، يُنكِره القرينُ استبعادًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُصَدِّقِينَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة معرّفةً جمعًا تصف صنفًا من المخاطَبين بقبول التصديق: لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ، أي ممّن يربط خبرَ البعث بالحقّ فيصدّق به، في معرض إنكار القرين.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في الصافّات على لسان قرينٍ منكِر: ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ﴾، استفهامَ إنكارٍ على من يصدّق بالبعث.
أثرها في السياق
يجعل التصديقَ بالآخرة فيصلًا بين الناس: المنكِرُ يستبعد، والمصدّقُ يربط الخبرَ بالحقّ؛ فالموقفُ من خبر البعث محكُّ التصديق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ بأنها من التصديق بالخبر لا من بذل الصدقة، وعن مُّصَدِّقُ المفردةِ بأنها معرّفةٌ جمعًا، وعن ٱلۡمُصَّدِّقِينَ بالإدغام بأن تلك في بذل الصدقة لا في التصديق بالبعث.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ في حوار أهل الجنّة عن قرينٍ كان ينكر البعث: ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ﴾ ثم ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ﴾. فالتصديقُ هنا قبولُ خبر البعث والجزاء، والقرينُ ينكره استفهامَ استبعاد. فالصيغةُ المعرَّفةُ بأل تصف صنفًا: المصدّقين بالآخرة. والتصديقُ هنا ربطُ الخبر بالحقّ والإقرارُ بوقوعه، مقابلًا للإنكار. وهذا يلتقي مع يُصَدِّقُونَ في المعارج ﴿يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، ويفترق عن ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ من مسلك البذل المالي؛ فهذا تصديقٌ بالخبر، وذاك بذلُ صدقة.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.