مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصدق في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ١٦
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصدق»
مدلول قولة «ٱلصدق» في القرءان: ٱلصِّدۡقِ مضافًا إليه يصف الوعدَ بثبوت المطابقة للحقّ والوقوع: ﴿وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾؛ فالصدق هنا نعتُ حقّيّةٍ للوعد لا اسمٌ للوحي ولا صدقُ أشخاص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصِّدۡقِ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا المصدر معرّفًا بأل مضافًا إليه ﴿وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ﴾ يصف الوعدَ بالحقّيّة والثبات: وعدٌ صدقٌ، أي مطابقٌ لما يكون، متحقّقٌ لا يُخلَف.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في الأحقاف: ﴿وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾، في معرض جزاء أصحاب الجنّة.
أثرها في السياق
يقرّر أن الوعدَ الإلهيَّ مطابقٌ للوقوع: وعدُ صدقٍ متحقّقٌ لا يتخلّف، فيُبنى عليه اليقينُ بالجزاء الموعود.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بِٱلصِّدۡقِ بأنها مضافٌ إليها تنعت الوعدَ لا اسمًا للوحي مجرورًا بالباء، وعن صِدۡقٖ النكرة بالتعريف، وعن لَصَادِقٞ بأنها مصدرٌ مضافٌ إليه لا وصفٌ مفردٌ مؤكَّدٌ باللام.
تحليل أعمق
يأتي هذا المصدرُ المعرَّفُ مضافًا إليه في الأحقاف وصفًا للوعد: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾. فإضافةُ الوعد إلى الصدق تنعته بالحقّيّة والثبات. فالصدق هنا مطابقةُ الوعد لما يكون، فلا يُخلَف ولا يتبدّل. وهذا يلتقي مع لَصَادِقٞ في الذاريات حيث وُصِف الموعودُ به بالصدق، ويفترق عن بِٱلصِّدۡقِ في الزمر الذي هو اسمٌ للوحي المنزَّل لا نعتٌ للوعد. كما يفترق عن صِدۡقٖ النكرةِ بالتعريف وبأنه مضافٌ إليه يخصّ الوعدَ دون المكان أو الذكر.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.