مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصديق في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٤٦
﴿ يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصديق»
مدلول قولة «ٱلصديق» في القرءان: ٱلصِّدِّيقُ مقامُ الصدق الراسخِ معرّفًا معهودًا يُنادى به: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا﴾؛ فالتعريفُ بأل يجعله لقبًا معهودًا لمن ثبت صدقُه حتى صار مرجعًا في التأويل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصِّدِّيقُ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة معرّفةً بأل تخاطب يوسفَ بمقام الصدق الراسخ نداءً: أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ، فالصِّدّيقُ هنا لقبُ من عُرِف بالصدق حتى صار وصفًا معهودًا يُنادى به.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في يوسف نداءً: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الصدقَ الراسخَ سببَ الثقة والرجوع: نُودِيَ يوسفُ بالصِّدّيق ثم استُفتي في التأويل؛ فمقامُ الصدق يجعل صاحبَه موضعَ ثقةٍ ومرجعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صِدِّيقٗا بأنها معرّفةٌ بأل نداءً معهودًا، وعن ٱلصِّدِّيقُونَ بالإفراد، وعن صَادِقَ بأنها مبالغةُ مقامٍ معرَّفٍ لا وصفَ حدث.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ نداءً ليوسف في السجن: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ﴾. فالصِّدّيقُ هنا لقبٌ معرّفٌ بأل لمن عُرِف بالصدق. واقترانُ النداء بالاستفتاء ﴿أَفۡتِنَا﴾ يكشف أن مقامَ الصدق يجعل صاحبَه موضعَ ثقةٍ ومرجعًا يُرجَع إليه. فالتعريفُ بأل يفيد العهدَ: الصِّدّيقُ المعروفُ بصدقه. وهذا من مسلك الصدق الملازم في الشخص، يفترق عن المعنى الخبريّ والتصديقيّ والبذليّ. وتفترق هذه الصيغةُ عن صِدِّيقٗا النكرةِ بالتعريف وبكونها نداءً معهودًا، وعن ٱلصِّدِّيقُونَ بأنها مفردةٌ.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.