قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلصديقون في القرءان

1 موضعالجذر: صدق

الشاهد

سورة الحدِيد ١٩

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلصديقون»

مدلول قولة «ٱلصديقون» في القرءان: ٱلصِّدِّيقُونَ المؤمنون بالله ورسله الذين بلغوا مقامَ الصدق الراسخ حصرًا: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ﴾؛ فالتعريفُ مع ضمير الفصل يقصُر الصِّدّيقيّةَ على كمال الإيمان بالله ورسله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصِّدِّيقُونَۖ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة جمعًا معرّفًا بصيغة الرفع تحصُر الصِّدّيقيّةَ في المؤمنين بالله ورسله: أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ، فمقامُ الصدق الراسخِ ثمرةُ الإيمان الكامل بالله ورسله.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحدٌ في الحديد بصيغة الحصر: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾.

أثرها في السياق

يربط مقامَ الصِّدّيقيّة بالإيمان الكامل بالله ورسله: من آمن بهم بلغ الصِّدّيقيّةَ حصرًا؛ فالصدقُ الراسخُ ثمرةُ تصديقٍ تامٍّ بالله ورسله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَٱلصِّدِّيقِينَ بأنها صيغةُ رفعٍ تفيد الحصرَ في المؤمنين بالله ورسله لا تعدادًا لدرجات، وعن ٱلصِّدِّيقُ بالجمع، وعن ٱلصَّٰدِقُونَ بأنها مقامُ الصدق الراسخ لا صدقَ القول.

تحليل أعمق

يأتي هذا الموضعُ بصيغة الحصر في الحديد: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡ﴾. فالصِّدّيقون هنا المؤمنون بالله ورسله. وضميرُ الفصل ﴿هُمُ﴾ مع التعريف يفيد الحصرَ: قَصْرُ الصِّدّيقيّة على كمال الإيمان بالله ورسله. فمقامُ الصدق الراسخِ ثمرةُ تصديقٍ تامٍّ بالله ورسله؛ فيلتقي هنا مسلكُ الصدق الملازم بمسلك التصديق في أصلٍ واحد: من صدّق بالله ورسله بلغ الصِّدّيقيّةَ. وتفترق هذه الصيغةُ عن وَٱلصِّدِّيقِينَ بأنها صيغةُ رفعٍ تفيد الحصرَ لا تعدادًا لدرجات، وعن ٱلصِّدِّيقُ بالجمع.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر