مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصدقون في القرءان
الشاهد
سورة المَعَارج ٢٦
﴿ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصدقون»
مدلول قولة «يصدقون» في القرءان: يُصَدِّقُونَ صنفُ من يقرّ بيوم الدين ويربطه بالحقّ تصديقًا: ﴿وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾؛ فالتصديق هنا فعلُ القلب في الإقرار بالآخرة، يقابله إنكارُ المكذّبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصَدِّقُونَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الفعل المضارع جمعًا يصف صنفًا يربط خبرَ يوم الدين بالحقّ تصديقًا: ٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ؛ فالتصديق هنا قبولُ خبر الجزاء والإقرارُ بوقوعه.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في المعارج في تعداد صفات المصلّين: ﴿وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾.
أثرها في السياق
يجعل التصديقَ بيوم الدين خصلةً من خصال المصلّين: ربطُ القلب بخبر الجزاء يلازم الصلاةَ والإشفاقَ من العذاب، فيُعرَف به أهلُ النجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡمُصَدِّقِينَ بأنها فعلٌ مضارعٌ يصف الاستمرار لا اسمَ فاعلٍ معرّفًا، وعن تُصَدِّقُونَ الواردةِ في الواقعة بأن تلك في تصديق خلقِ الله إقرارًا والمجاورةِ لمسلك البذل، وعن يُصَدِّقُنِيٓ بأنها جمعٌ بلا نون وقاية.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ في تعداد صفات المصلّين الذين استُثنوا من هلَع الإنسان: ﴿وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ ثم ﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾. فالتصديقُ بيوم الدين خصلةٌ في منظومة أوصاف النجاة. فالفعلُ المضارعُ الجمعُ يصف صنفًا يربط خبرَ الجزاء بالحقّ فيقرّ بوقوعه، ويقترن بالإشفاق من العذاب. وهذا يلتقي مع ٱلۡمُصَدِّقِينَ في الصافّات الذين يصدّقون بالبعث، ويفترق عنهم بأنه فعلٌ مضارعٌ يصف الاستمرارَ لا اسمَ فاعلٍ معرَّف. ويفترق عن مسلك البذل في يَصَّدَّقُواْ و﴿تُصَدِّقُونَ﴾ بأن هذا تصديقٌ بالخبر لا بذلُ صدقة.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.