مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلمصدقت في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ١٨
﴿ إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلمصدقت»
مدلول قولة «وٱلمصدقت» في القرءان: وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ النساءُ الباذلاتُ المتصدّقاتُ معطوفاتٍ على المصدّقين في الحديد، يقرضن الله قرضًا حسنًا: ﴿ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ﴾؛ فالبذلُ وصفٌ يُضاعَف للجنسين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تأنيثًا بالإدغام تُلحِق الباذلاتِ بالباذلين في آية الحديد: ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ، فالبذلُ والإقراضُ الحسنُ وصفٌ للجنسين معًا يُضاعَف لهما.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في الحديد: ﴿إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾.
أثرها في السياق
تقرّر أن البذلَ المالي والإقراضَ الحسنَ وصفٌ للجنسين معًا تُضاعَف ثمرتُه؛ فالصدقُ العمليُّ في المال لا يختصّ بالرجال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡمُصَّدِّقِينَ بأنها للإناث، وعن وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ بالإدغام في الرسم، وعن وَٱلصَّٰدِقَٰتِ بأنها من البذل المالي لا من صدق القول والحال.
تحليل أعمق
تأتي هذه الصيغةُ في الحديد مُلحِقةً الباذلاتِ بالباذلين: ﴿إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ﴾. فالبذلُ المالي وصفٌ مشترَكٌ بين الجنسين، مقرونٌ بالإقراض الحسن. وعطفُ الإقراض على الصنفين يقطع بأن المراد البذلُ لا التصديقُ بالخبر. وثمرتُه المضاعفةُ للجميع. وتفترق هذه الصيغةُ عن ٱلۡمُصَّدِّقِينَ بأنها للإناث، وعن وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ في الأحزاب بإدغام التاء في الرسم، وعن وَٱلصَّٰدِقَٰتِ بأنها من البذل لا من صدق القول.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.