مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وصدقت في القرءان
الشاهد
سورة التَّحرِيم ١٢
﴿ وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وصدقت»
مدلول قولة «وصدقت» في القرءان: وَصَدَّقَتۡ تصديقُ مريمَ بكلمات ربّها وكتبه ربطًا للقلب بالوحي تسليمًا: ﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ﴾؛ فالتصديق هنا إقرارُ القلب بالحقّ المنزَّل وصفًا للقنوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصَدَّقَتۡ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الفعل المضعَّف بتاء التأنيث يصف تصديقَ مريمَ بكلمات ربّها وكتبه: وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا، أي ربطت قلبَها بالوحي تسليمًا وإقرارًا.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في التحريم في وصف مريم مثلًا للمؤمنين: ﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل التصديقَ خصلةَ القنوت: ربطُ القلب بكلمات الله وكتبه يقترن بإحصان الفرج والقنوت؛ فالتصديقُ ركنٌ في مثَل المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَصَدَّقَ بأنها بتاء التأنيث وتعلّقُها كلماتُ الله وكتبه، وعن صِدِّيقَةٞ التي تصف مريمَ مقامًا ملازمًا لا فعلَ تصديقٍ واقعًا، وعن صَدَّقۡتَ بأنها بضمير الغائبة لا الخطاب.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ في ضرب مريمَ مثلًا للذين آمنوا: ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾. فالتصديقُ هنا ربطُ قلبها بكلمات الله وكتبه تسليمًا. ويُعطَف التصديقُ على الإحصان، ويُختَم بالقنوت؛ فالبِنيةُ تجعل التصديقَ خصلةً في منظومة الإيمان. والتصديقُ بالكلمات والكتب إقرارٌ بالوحي وربطُ القلب به. وهذا يلتقي مع وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ في كونه تصديقَ قلبٍ، ويفترق عنه بتاء التأنيث وبتعلّقه بكلمات الله وكتبه؛ ويفترق عن صِدِّيقَةٞ التي تصف مريمَ مقامًا ملازمًا للصدق لا فعلًا واقعًا.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.