قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وصدق في القرءان

2 موضعينالجذر: صدق

المواضع (2)

سورة الأحزَاب ٢٢

﴿ وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ﴾

سورة يسٓ ٥٢

﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وصدق»

مدلول قولة «وصدق» في القرءان: وَصَدَقَ تقريرُ مطابقة وعد الله ورسوله أو المرسلين للواقع عند وقوع ما وُعِد به: ﴿وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ﴾ و﴿وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾؛ فالصدق هنا تحقّقُ القول بالفعل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصَدَقَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا الفعل الماضي معطوفًا يقرّر صدقَ الله ورسوله أو المرسلين في الوعد بعد وقوعه: وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ، أي طابق ما وعدوا به الواقعَ، فالصدق صدقُ وعدٍ تحقّق.

استعمالها في الآيات

تأتي في الأحزاب ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ﴾، وفي يس ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾؛ كلاهما عند تحقّق الموعود.

أثرها في السياق

يجعل وقوعَ الموعود برهانَ صدق الوعد: حين يُعايَن ما وُعِد به يُقَرّ بصدق الله ورسله، فيُختَم الإقرارُ بالتسليم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صَدَقَ المجرّدة بأنها معطوفةٌ يقترن فاعلُها بالرسل أو المرسلين، وعن صَدَّقَ المضعَّف بأنها مجرّدةٌ في صدق الوعد لا تصديقِ غيرٍ، وعن صَدَقُواْ بأنها مفردةٌ مسنَدةٌ إلى الله ورسوله.

تحليل أعمق

في الأحزاب يأتي إقرارُ المؤمنين عند الأحزاب: ﴿وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ﴾. فالفعلُ يقرّر مطابقةَ الوعد للواقع، مسنَدًا إلى الله ورسوله معًا. وفي يس يأتي إقرارُ المبعوثين يوم القيامة: ﴿قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾. فالصدق هنا صدقُ وعدٍ تحقّق، يُقَرّ به عند معاينة الموعود. والصيغةُ معطوفةٌ على ذكر الوعد، فاعلُها الله ورسوله أو المرسلون، بخلاف صَدَقَ المجرّدةِ التي تُسنَد إلى الله وحده في خبره ورؤياه، وبخلاف صَدَّقَ المضعَّفِ في تصديق الغير.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر