مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فصدقت في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٢٦
﴿ قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فصدقت»
مدلول قولة «فصدقت» في القرءان: فَصَدَقَتۡ تقريرُ صدق قولِ امرأةٍ في دعواها مقابلًا بكَذِب غيرها عند قيام القرينة: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ﴾؛ فالصدق هنا مطابقةُ الدعوى للقرينة الماديّة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَصَدَقَتۡ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الفعل الماضي بتاء التأنيث يأتي حكمًا للشاهد بصدق إحدى الدعويين عند قيام القرينة: فَصَدَقَتۡ، أي ثبت صدقُ قولها وكَذِبُ مقابِله بدليل القميص.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في يوسف ضمن شهادة الشاهد: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الصدقَ يُحسَم بالقرينة لا بالدعوى المجرّدة: موضعُ القَدّ في القميص هو الفيصل، فيُقابَل صدقُ هذه بكَذِب ذاك حسمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صَدَقُواْ بأنها مفردةٌ مؤنّثةٌ في واقعةٍ مخصوصة، وعن أَصَدَقۡتَ بأنها حُكمٌ بعد قيام الدليل لا استفهامٌ سابقٌ له، وعن صَدَقَ المسنَدِ إلى الله بأن فاعلَها بشريٌّ في خصومةٍ مادّيّة.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ في حكم الشاهد بشأن دعوى امرأة العزيز: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾. فالفعلُ يُعلَّق على قرينةٍ ماديّة: موضعِ القَدّ في القميص. والصدقُ هنا صدقُ خبرٍ يُحسَم بالقرينة، ويقابَل بالكذب في الطرف الآخر ﴿وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾؛ فالبِنيةُ تجعل المطابقةَ للواقع تُكتشَف بالدليل لا بالدعوى. وتفترق هذه الصيغةُ عن صَدَقُواْ الجمعِ بأنها مفردةٌ مؤنّثةٌ في واقعةٍ معيَّنة، وعن أَصَدَقۡتَ بأنها حكمٌ بعد قيام القرينة لا سؤالُ تحقّقٍ قبلها.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.