قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صديقكم في القرءان

1 موضعالجذر: صدق

الشاهد

سورة النور ٦١

﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صديقكم»

مدلول قولة «صديقكم» في القرءان: صَدِيقِكُمۡ علاقةُ الصدق والمودّة التي تبيح المؤاكلةَ في البيوت: ﴿أَوۡ صَدِيقِكُمۡ﴾؛ فالصديقُ من تقوم بينك وبينه ثقةٌ وصدقٌ يرفعان الحرجَ في الأكل من بيته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدِيقِكُمۡۚ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة مضافةً إلى ضمير المخاطَبين تجعل بيتَ الصديق ممّا يُباح الأكلُ منه: أَوۡ صَدِيقِكُمۡ، فالصديقُ من تقوم بينك وبينه علاقةُ صدقٍ تبيح المؤاكلةَ والانبساط.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحدٌ في النور في رفع الحرج عن الأكل من البيوت: ﴿أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ﴾.

أثرها في السياق

تجعل علاقةَ الصدق سببًا لرفع الحرج: بيتُ الصديق كبيوت القرابة في إباحة الأكل؛ فالصداقةُ الصادقةُ تبيح ما لا يُباح بين الأباعد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صَدِيقٍ بأنها مضافةٌ إلى ضمير المخاطَبين في إباحة الأكل لا نكرةٌ في انتفاء النفع يوم القيامة، وعن صِدِّيقٗا بأنها علاقةٌ لا مقامُ صدقٍ راسخٍ في شخص، وعن ٱلصِّدِّيقُ بوزنها فعيلًا في العلاقة.

تحليل أعمق

يأتي هذا الموضعُ في تعداد البيوت التي يُباح الأكلُ منها: ﴿أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾. فالصديقُ هنا علاقةُ صدقٍ ومودّةٍ مضافةٌ إلى المخاطَبين. وإدراجُ بيت الصديق مع بيوت القرابة في إباحة الأكل يكشف أن الصداقةَ القائمةَ على الصدق ترفع الحرجَ كصلة الرحم. فالصديقُ من تقوم بينك وبينه ثقةٌ صادقةٌ تبيح الانبساطَ. وهذا من مسلك الصدق في العلاقة. وتفترق هذه الصيغةُ عن صَدِيقٍ بأنها مضافةٌ إلى ضمير المخاطَبين في سياق رفع الحرج، لا نكرةٌ في انتفاء النفع يوم القيامة؛ فهنا صداقةٌ نافعةٌ قائمة، وهناك صداقةٌ منتفيةٌ يوم الحساب.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر