قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صديق في القرءان

1 موضعالجذر: صدق

الشاهد

سورة الشعراء ١٠١

﴿ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صديق»

مدلول قولة «صديق» في القرءان: صَدِيقٍ علاقةُ المودّة والثقة القائمةُ على الصدق: ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ﴾؛ فالصديقُ من يصدُق في ودّه ونصرته، ينفي المجرمون أن يكون لهم منه شافعٌ يوم الحساب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدِيقٍ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة نكرةً تسمّي علاقةَ الثقة والمودّة القائمةَ على الصدق: صَدِيقٍ حَمِيمٖ، فالصديقُ من تقوم بينه وبينك علاقةُ صدقٍ تنفع، تنتفي يوم القيامة عن المجرمين.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحدٌ في الشعراء في حسرة المجرمين: ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ﴾ ثم ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الصداقةَ علاقةَ صدقٍ يُرجى نفعُها: ينتفي عن المجرمين الشافعُ والصديقُ الحميم؛ فعلاقةُ الصدق التي كانت تنفع تنقطع يوم الجزاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صِدِّيقٗا بأنها علاقةُ صدقٍ بين اثنين لا مقامُ صدقٍ راسخٍ في شخصٍ، وعن صَدِيقِكُمۡ بأنها نكرةٌ في انتفاء النفع يوم القيامة، وعن ٱلصِّدِّيقُ بأنها على وزن فعيلٍ في العلاقة لا فِعّيلِ المبالغة في المقام.

تحليل أعمق

يأتي هذا الموضعُ في حسرة المجرمين يوم القيامة: ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ﴾ ثم ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ﴾. فالصديقُ هنا علاقةُ المودّة والثقة القائمةُ على الصدق، تُرجى شفاعتُها فتنتفي. واقترانُ نفي الصديق بنفي الشافع يكشف أن الصداقةَ كانت علاقةً نافعةً قائمةً على صدقٍ، تنقطع يوم الحساب. فالصديقُ من يصدُق في ودّه. وهذا فرعٌ خاصٌّ من مسلك الصدق الملازم: الصدقُ في علاقةٍ لا في شخصٍ منفرد. وتفترق هذه الصيغةُ عن صِدِّيقٗا — مبالغةِ المقام في الشخص — بأنها علاقةٌ بين اثنين، وعن صَدِيقِكُمۡ بأنها نكرةٌ في سياق الانتفاء يوم القيامة لا مضافةٌ في إباحة الأكل.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر