قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صدقتهن في القرءان

1 موضعالجذر: صدق

الشاهد

سورة النِّسَاء ٤

﴿ وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صدقتهن»

مدلول قولة «صدقتهن» في القرءان: صَدُقَٰتِهِنَّ مهورُ النساء الواجبةُ مضافةً إليهنّ، تُؤدّى عطيّةً واجبةً: ﴿وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗ﴾؛ فهي حقٌّ ماليٌّ ثابتٌ من باب البذل الواجب، تطيب لهنّ التنازل عن بعضه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدُقَٰتِهِنَّ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة جمعًا مضافًا إلى ضمير النساء تسمّي مهورَهنّ الواجبةَ نِحلةً: ءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ، فالصدُقاتُ حقٌّ ماليٌّ واجبٌ يُؤدّى بطيب نفسٍ لا تطوّعًا.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحدٌ في النساء: ﴿وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل المهرَ حقًّا واجبًا لا منّةً: يُؤتى نِحلةً مفروضةً، ولا يُؤخَذ منه شيءٌ إلّا بطيب نفسٍ منهنّ؛ فالبذلُ هنا أداءُ حقٍّ ثابت.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صَدَقَةٍ التطوّعيّةِ بأنها مهرٌ واجبٌ نِحلةً لا بذلٌ تطوّعيّ، وعن ٱلصَّدَقَٰتِ بأنها مضافةٌ إلى ضمير النساء، وعن صَدَقَٰتِكُم بأن أصلها صَدُقات بضمّ الدال متعلّقةٌ بالمهر.

تحليل أعمق

يأتي هذا الموضعُ أمرًا بأداء المهور: ﴿وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾. فالصدُقاتُ هنا مهورُ النساء الواجبةُ، مضافةٌ إليهنّ، تُؤتى نِحلةً. وهي من باب البذل المالي الواجب، يقترب من الصدقة في أصل المعنى — مالٌ يُبذَل عن حقٍّ — لكنّه حقٌّ مفروضٌ لا تطوّعٌ، ويطيب للزوج ما تنازلت عنه المرأةُ منه بطيب نفسٍ. فهذا فرعٌ خاصٌّ من مسلك البذل: أداءُ حقٍّ ماليٍّ واجب. وتفترق هذه الصيغةُ عن صَدَقَةٍ التطوّعيّةِ بالوجوب والاختصاص بالمهر، وعن ٱلصَّدَقَٰتِ المعرَّفةِ بأنها مضافةٌ إلى ضمير النساء.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر