مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صدقنهم في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٩
﴿ ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صدقنهم»
مدلول قولة «صدقنهم» في القرءان: صَدَقۡنَٰهُمُ تحقيقُ الله للمرسلين وعدَه بالنجاة على وفق ما وعد: ﴿ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ﴾؛ فالصدق هنا إنجازُ الوعد منسوبًا إلى الله بنون الجمع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدَقۡنَٰهُمُ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الفعل الماضي بضمير المتكلم الجمع يُسنِد إلى الله تحقيقَ الوعد للمرسلين: صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ، أي حقّقنا لهم ما وعدناهم من النجاة على وفق ما قِيل.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في الأنبياء: ﴿ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ﴾، معطوفةً بثمّ على إرسال الرسل.
أثرها في السياق
يقرّر سُنّةَ الله في رسله: يَعِدهم النجاة فيحقّقها، فيُجعَل صدقُ الوعد مدخلًا إلى الإنجاء وإهلاكِ المسرفين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صَدَقَنَا الإقراريّةِ بأنها بإسناد الله بنون الجمع، وعن صَدَقَكُمُ بأنها للمرسلين لا للمؤمنين المخاطَبين، وعن صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ بأنها فعلٌ يقرّر التحقّق لا وصفٌ ثابت.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ ختامَ سياقِ إرسال الرسل: ﴿ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾. فالفعلُ يُسنِد إلى الله تحقيقَ ما وعد رسلَه، والمتعلَّقُ ﴿ٱلۡوَعۡدَ﴾ صراحةً. والفاءُ في ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ﴾ تجعل النجاةَ ثمرةَ صدق الوعد؛ فالصدق هنا إنجازٌ تتلوه النتيجةُ مباشرةً. والنون الجمع تنسب الفعلَ إلى الله، بخلاف صَدَقَنَا التي على ألسنة العباد، وصَدَقَكُمُ التي خطابٌ للمؤمنين بضمير المخاطَب. فالصيغُ الثلاث تشترك في صدق الوعد وتفترق في الإسناد.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.