مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صدقت في القرءان
الشاهد
سورة المُجَادلة ١٣
﴿ ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صدقت»
مدلول قولة «صدقت» في القرءان: صَدَقَٰتٖ بذولٌ ماليّةٌ تُقدَّم قبل مناجاة الرسول: ﴿أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖ﴾؛ فالصدقاتُ صدقٌ عمليٌّ في البذل يميّز الجادَّ في المناجاة، وعند العجز يُعفى عنه بالتوبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدَقَٰتٖۚ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة جمعًا منوّنًا تأتي في تقديم البذل بين يدي النجوى: تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖ، فالصدقاتُ بذولٌ ماليّةٌ تُقدَّم شرطًا للنجوى.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في المجادلة: ﴿ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تجعل البذلَ مِحَكًّا للجِدّ في المناجاة: تقديمُ الصدقات قبل النجوى يميّز الراغبَ من المُشفِق، ثم يُخفَّف بالعفو عمّن لم يفعل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صَدَقَةٍ بالجمع، وعن ٱلصَّدَقَٰتِ بالتنكير وبسياق تقديمها بين يدي النجوى، وعن صَدَقَٰتِكُم بأنها منوّنةٌ لا مضافةٌ إلى ضمير.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ بعد آيةِ تقديم الصدقة قبل النجوى: ﴿ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾. فالصدقاتُ هنا بذولٌ ماليّةٌ تُقدَّم بين يدي مناجاة الرسول. والبِنيةُ تجعل البذلَ مِحَكًّا للجِدّ، ثم تخفّفه بالعفو عمّن أشفق ولم يبذل. فالصدقاتُ صدقٌ عمليٌّ في إخراج المال يميّز الراغبَ في القرب. وهذا من مسلك البذل، يلتقي مع صَدَقَةٍ المفردةِ في المجادلة نفسِها، ويفترق عنها بالجمع والتنوين؛ ويفترق عن ٱلصَّدَقَٰتِ المعرَّفةِ بأل بالتنكير.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.