مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صدقنا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٧٤
﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صدقنا»
مدلول قولة «صدقنا» في القرءان: صَدَقَنَا إقرارُ أهل الجنّة بأن الله حقّق لهم وعدَه على وفق ما قال: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ﴾؛ فالصدق هنا مطابقةُ الوعد للجزاء الواقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدَقَنَا» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الفعل الماضي بضمير المتكلّم جمعًا يأتي إقرارًا من أهل الجنّة بأن الله حقّق وعدَه: صَدَقَنَا وَعۡدَهُ، فالصدق صدقُ وعدٍ ثبت بالعِيان يوم القيامة.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في الزمر على لسان أهل الجنّة: ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل تحقّقَ الوعد موجِبَ الحمد: حين يطابق الجزاءُ الموعودَ يُقَرّ بصدق الله، فيُختَم المصيرُ بالثناء على وفائه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صَدَقَكُمُ بأنها إقرارٌ من العباد لا خطابٌ من الله، وعن صَدَقۡتَنَا بأنها بضمير المتكلّم الجمع لا الخطاب المفرد، وعن صَدَقۡنَٰهُمُ بأن فاعلَها العبادُ المُقِرّون لا الله المحقِّق.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ خاتمةَ مشهد الجنّة: ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُ﴾. فالفعلُ هنا إقرارٌ من العباد بأن الله حقّق وعدَه، والمتعلَّقُ ﴿وَعۡدَهُۥ﴾ صراحةً. فالصدق صدقُ وعدٍ تحقّق بالعِيان، ومطابقةُ الموعود للواقع موجِبةٌ للحمد. وتفترق هذه الصيغةُ عن صَدَقَكُمُ التي هي خطابٌ من الله للمؤمنين، وعن صَدَقۡتَنَا التي بضمير الخطاب المفردِ في إقرار الحوارِيِّين بصدق ما جاءهم؛ فهذه بضمير المتكلّم جمعًا إقرارًا بعد الوقوع.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.