مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صادق في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٥٤
﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ﴾
سورة غَافِر ٢٨
﴿ وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صادق»
مدلول قولة «صادق» في القرءان: صَادِقَ من طابق وعدُه أو خبرُه فعلَه؛ في ﴿صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ﴾ وصفُ من يفي بما وعد، وفي ﴿صَادِقٗا﴾ وصفُ من يطابق إنذارُه ما سيقع، فالصدق وصفٌ للشخص في مطابقة قوله للواقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَادِقَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة مفردًا — مضافةً ﴿صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ﴾ أو منوّنةً ﴿صَادِقٗا﴾ — تنسب الصدقَ وصفًا ملازمًا لشخصٍ في وعده أو في دعواه، فالمطابقةُ هنا بين قوله وفعله.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافةً في مريم ﴿كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ﴾، ومنوّنةً في غافر ﴿وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡ﴾؛ فالأولى تثبتُ الوصف، والثانية تفترضه.
أثرها في السياق
تربط الصدقَ بالوفاء والإنذار: صدقُ الوعد تحقّقُه بالفعل، وصدقُ المنذِر مطابقةُ تحذيره لما يقع؛ فالصدق يُعرَف من عاقبة القول.
عائلات الاستعمال
- صدق الوعد وصفًا (1 موضعًا): نسبةُ الوفاء بالوعد خصلةً راسخةً للشخص.
- صدق المنذِر مفترَضًا (1 موضعًا): افتراضُ صدق المحذِّر يُعرَف بوقوع بعض ما أنذر به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلصِّدِّيقُ بأنها صفةٌ على وزن فاعلٍ لا مبالغةَ مقامٍ، وعن صَدَقَ الماضي بأنها وصفٌ ثابتٌ لا حدثٌ منقضٍ، وعن لَصَادِقٞ بأنها قد تُضاف إلى متعلَّقها ﴿صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ﴾.
تحليل أعمق
تأتي الصيغةُ مضافةً في مريم وصفًا ثابتًا لإسماعيل: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا﴾. فالصدق هنا مضافٌ إلى الوعد: مطابقةُ ما يَعِد لما يفعل، خصلةٌ راسخةٌ في الشخص. وتأتي منوّنةً مفترَضةً على لسان مؤمن آل فرعون: ﴿وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡ﴾. فالصدق هنا في مقابل الكذب، ومعياره وقوعُ ما أنذر به؛ فإن طابق الوعيدُ الواقعَ ثبت صدقُه. فالصيغتان تلتقيان في نسبة الصدق وصفًا لشخصٍ في مطابقة قوله لفعله أو لما سيقع، وتفترقان عن ٱلصِّدِّيقُ الذي هو مبالغةٌ في ملازمة الصدق مقامًا، وعن صَدَقَ الفعلِ الذي يقرّر حدوثَ المطابقة.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.