قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تصدقون في القرءان

1 موضعالجذر: صدق

الشاهد

سورة الوَاقِعة ٥٧

﴿ نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تصدقون»

مدلول قولة «تصدقون» في القرءان: تُصَدِّقُونَ من بناء التفعيل إقرارٌ بحقّيّة الخبر: ﴿نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴾؛ فالتصديقُ هنا قبولُ خبر الخلق والإقرارُ بأن الله هو الخالق، من مسلك التصديق لا من مسلك البذل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُصَدِّقُونَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا الفعل من بناء التفعيل في مسلك التصديق: تُصَدِّقُونَ أن تُقرّوا بحقّيّة خبرٍ، وهنا خبرِ أن الله هو الخالق، فهو ربطُ الخبر بالحقّ تصديقًا لا بذلُ مال.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحدٌ في الواقعة تحضيضًا على الإقرار بالخلق: ﴿نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴾.

أثرها في السياق

يجعل الإقرارَ بأن الله هو الخالق هو التصديقَ المطلوب: يحضّ على ربط خبر الخلق بالحقّ، فمن أقرّ بالخلق لزمه الإقرارُ بما بعده.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَصَدَّقُواْ في البقرة بأنها من بناء التفعيل إقرارًا بخبر الخلق لا من بناء التفعّل بذلًا للحقّ المالي، وعن يُصَدِّقُونَ في المعارج بأن تلك بياء الغيبة في تعداد صفات المصلّين وهذه بتاء الخطاب تحضيضًا، وعن مُصَدِّقٗا بأنها فعلٌ لا اسمَ فاعل.

تحليل أعمق

يأتي هذا الفعلُ من بناء التفعيل في مسلك التصديق بالخبر. في الواقعة بعد الاستدلال بالخلق: ﴿نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴾؛ فالتصديقُ هنا الإقرارُ بأن الله هو الخالق، محضِّضٌ عليه بعد إقامة الدليل. فهو ربطُ خبرٍ بالحقّ تصديقًا، يلتقي مع مُصَدِّقٗا وتَصۡدِيقَ ويُصَدِّقُونَ في المعارج في كونه إقرارًا بحقّيّة خبر. ويفترق عن مسلك البذل الذي تمثّله ﴿تَصَدَّقُواْ﴾ في البقرة: فذاك تركٌ لحقٍّ ماليٍّ إحسانًا، وهذا إقرارٌ بحقّيّة خبر الخلق. وقد جمع الرسمُ بين الصيغتين لتقارب التوقيع، لكنّ بناءهما مختلف: تُصَدِّقُونَ من تفعيل بضمّ التاء وكسر الدال، وتَصَدَّقُواْ من تفعّل بفتح التاء.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر