مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تصدق في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٤٥
﴿ وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تصدق»
مدلول قولة «تصدق» في القرءان: تَصَدَّقَ إسقاطُ المجنيِّ عليه حقَّه في القصاص عفوًا بذلًا: ﴿فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥ﴾؛ فالتصدّقُ هنا صدقٌ عمليٌّ في إسقاط حقٍّ ثابتٍ يكون كفّارةً للعافي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصَدَّقَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الفعل الماضي مفردًا من التصدّق يأتي في إسقاط القصاص: فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥ، فالتصدّقُ هنا بذلُ الحقّ بالعفو عن القصاص لا بذلُ مال.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في المائدة بعد ذكر القصاص: ﴿وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥ﴾.
أثرها في السياق
يوسّع الصدقَ ليشمل بذلَ الحقّ لا المال وحده: العفوُ عن القصاص تصدّقٌ، وثمرتُه كفّارةٌ للعافي؛ فإسقاطُ الحقّ صدقٌ عمليّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَصَدَّقُواْ بأنها مفردةٌ في إسقاط القصاص لا الدَّين، وعن وَتَصَدَّقۡ بأنها فعلٌ ماضٍ لا أمرٌ، وعن يَصَّدَّقُواْ بأنها بلا إدغام وفي القصاص لا الدِّية.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ بعد آيةِ القصاص في النفس والعين والأنف: ﴿وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥ﴾. فالتصدّقُ هنا إسقاطُ المجنيِّ عليه حقَّه في القصاص عفوًا. وهذا يوسّع مسلكَ البذل: فالصدقةُ ليست بذلَ المال فحسب، بل بذلُ الحقّ الثابت — كحقّ القصاص — عفوًا. وثمرتُه كفّارةٌ للعافي. فالتصدّقُ صدقٌ عمليٌّ في إسقاط حقٍّ. وتفترق هذه الصيغةُ عن تَصَدَّقُواْ بالإفراد وبتعلّقها بحقّ القصاص لا الدَّين، وعن وَتَصَدَّقۡ بأنها فعلٌ ماضٍ لا أمرٌ، وعن مسلك التصديق بالخبر جملةً.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.