مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بصدقهم في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٢٤
﴿ لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بصدقهم»
مدلول قولة «بصدقهم» في القرءان: بِصِدۡقِهِمۡ صدقُ القول والحال مجرورًا بباء السببيّة سببًا للجزاء: ﴿لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ﴾؛ فالباء تجعل المطابقةَ للحقّ علّةَ الثواب في مقابل عقاب النفاق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِصِدۡقِهِمۡ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا المصدر مجرورًا بباء السببيّة يجعل الصدقَ مناطَ الجزاء: لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ؛ فالصدق سببٌ يُجزَون به، مقابلًا بتعذيب المنافقين.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحدٌ في الأحزاب: ﴿لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ﴾، مقابلًا بين جزاء الصدق وعقاب النفاق.
أثرها في السياق
يقرّر أن الصدقَ علّةُ الجزاء لا مجرّدُ خصلة: تُقابَل المطابقةُ للحقّ بالثواب، والنفاقُ بالعقاب؛ فالباء تربط الجزاء بالصدق ربطَ السبب بالمسبَّب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صِدۡقُهُمۡ بأنها مجرورةٌ بباء السببيّة علّةً للجزاء لا فاعلًا ولا مجرورًا بعن، وعن صِدۡقٖ المضافِ إليه بأنها صدقُ أشخاصٍ مقابَلٌ بالنفاق، وعن بِٱلصِّدۡقِ بأنها مضافةٌ إلى ضميرٍ لا معرّفةٌ بأل.
تحليل أعمق
يأتي هذا الموضعُ في سياق ابتلاء الأحزاب: ﴿لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ﴾. فالباء هنا للسببيّة: الصدق علّةُ الجزاء. ويقابَل الصدقُ بالنفاق صراحةً: جزاءُ الصادقين بصدقهم، وتعذيبُ المنافقين؛ فالبِنيةُ قُطبيّةٌ بين الوفاء والنقض. وهذا الموضعُ يلي ﴿لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡ﴾ في السورة نفسها، فيتكامل السؤالُ مع الجزاء. وتفترق هذه الصيغةُ عن صِدۡقُهُمۡ بأن تلك بلا باءٍ فاعلًا أو مجرورًا بعن، وهذه بباء السببيّة في الجزاء؛ فالصدق هنا علّةٌ لا مجرّدُ خصلةٍ تُسأل أو تنفع.
قَولات أخرى من جذر صدق
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.