قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أصدقت في القرءان

1 موضعالجذر: صدق

الشاهد

سورة النَّمل ٢٧

﴿ ۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أصدقت»

مدلول قولة «أصدقت» في القرءان: أَصَدَقۡتَ سؤالٌ عن مطابقة الخبر للواقع قبل قبوله: ﴿سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾؛ فالصدق هنا محلُّ تحقّقٍ بالنظر، يقابله الكذب في المعادلة نفسها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَصَدَقۡتَ» وجذرها «صدق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا الفعل في استفهامٍ تحقيقيٍّ يضع الخبرَ موضعَ الفحص: أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ، فالصدق صدقُ خبرٍ يُمتحَن بالنظر، مقابَلًا بالكذب صراحةً.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحدٌ في النمل على لسان سليمان للهدهد: ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾.

أثرها في السياق

يقرّر منهجًا في تلقّي الخبر: لا يُقبَل بمجرّده ولا يُرَدّ، بل يُنظَر في مطابقته للواقع، فيُمَيَّز الصدقُ من الكذب بالتحقّق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَصۡدَقُ التفضيلِ بأنها استفهامٌ تحقيقيٌّ عن خبرٍ لا مفاضلةٌ في المرتبة، وعن صَدَقۡتَنَا بأنها سؤالٌ سابقٌ للتحقّق لا إقرارٌ بعده، وعن فَصَدَقَتۡ بأنها بضمير الخطاب المذكّر.

تحليل أعمق

يأتي هذا الموضعُ بعد إخبار الهدهد بنبأ سبأ: ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾. فالاستفهامُ هنا تحقيقيٌّ يضع الخبرَ موضعَ الفحص قبل البناء عليه. ويقابَل الصدقُ بالكذب صراحةً بأَم المعادِلة، ويُعلَّق الحكمُ على النظر ﴿سَنَنظُرُ﴾؛ فالصدق مطابقةٌ تثبت بالتحقّق لا بالدعوى. وهذا قريبٌ من معنى صَٰدِقِينَ المعلَّقةِ على البرهان، لكنّه فعلٌ مفردٌ في خبرٍ معيَّن يُختبَر. وتفترق هذه الصيغةُ عن صَدَقۡتَنَا الإقراريّةِ بأنها سؤالُ تحقّقٍ لا إقرارٌ بعد البيان، وعن أَصۡدَقُ التفضيليّة بأن تلك مفاضلةٌ في المرتبة لا اختبارٌ لخبر.

قَولات أخرى من جذر صدق

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر