مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱصبر في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ١٧
﴿ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱصبر»
مدلول قولة «ٱصبر» في القرءان: ٱصۡبِرۡ أمرٌ مفردٌ مجرّدٌ من العطف والتفريع، يوجَّه إلى النبيّ ابتداءً أن يمسك نفسه على ما يقولون؛ يُتبَع بالأمر بذكر داود ذي الأيد، فهو افتتاحُ أمرٍ بالإمساك لا جوابٌ لسابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱصۡبِرۡ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تبتدئ الأمر به للنبيّ مجرّدًا من فاءٍ أو واوٍ، فتوجّهه إلى الإمساك على القول ثمّ تَرِده إلى ذكر داود.
استعمالها في الآيات
يَرِد مفتتحًا ﴿ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ﴾ في ص؛ فالأمر مبتدأٌ به ثمّ يُعطَف عليه ذكر العبد الأوّاب.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الصبر فعلًا مبتدأً مأمورًا به مطلقًا على أذى القول، ثمّ تصرف النظر إلى أسوةٍ في داود؛ فيظهر الإمساك أوّل المطلوب يُتبَع بضرب المثل بالصابرين الأوّابين.
عائلات الاستعمال
- ابتداء الأمر بالصبر على القول (1 موضعًا): افتتاح توجيه النبيّ إلى الإمساك على أذى القول مجرّدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ٱصۡبِرۡ المفرد المجرّد عن فَٱصۡبِرۡ المفرَّع بالفاء بأنّ المجرّد يبتدئ التوجيه، والمفرَّع جوابٌ لسببٍ سابق؛ ويفترق عن وَٱصۡبِرۡ المعطوف بأنّ المعطوف يلحق بقرينٍ مقارن.
تحليل أعمق
يقع الأمر المفرد المجرّد في موضعٍ واحد ﴿ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾. يبدأ الخطاب بالأمر المجرّد ٱصۡبِرۡ بلا فاءٍ تفرِّعه ولا واوٍ تعطفه، فهو ابتداءُ توجيهٍ إلى الإمساك على القول، ثمّ يُعطَف عليه ٱذۡكُرۡ بإحالةٍ إلى داود قدوةً في الأوبة. ويفترق هذا الابتداء المجرّد عن فَٱصۡبِرۡ المفرَّع بالفاء جوابًا لسابق، وعن وَٱصۡبِرۡ المعطوف على قرين؛ فمعنى الإمساك واحدٌ، والفرق في موقع الأمر من الكلام.
قَولات أخرى من جذر صبر
و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.