قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱصبروا في القرءان

1 موضعالجذر: صبر

الشاهد

سورة آل عِمران ٢٠٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱصبروا»

مدلول قولة «ٱصبروا» في القرءان: ٱصۡبِرُواْ أمرٌ للجماعة مجرّدٌ من العطف، يفتتح سلسلةً من الأوامر تتدرّج من الصبر إلى المصابرة إلى المرابطة؛ فهو ابتداءُ الأمر بالإمساك أساسًا لما بعده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱصۡبِرُواْ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تبتدئ الأمر به للجماعة مجرّدًا في مطلع سلسلةٍ من الأوامر القتاليّة المتدرّجة.

استعمالها في الآيات

يَرِد مفتتِحًا للسلسلة ﴿ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ في آل عِمران؛ فالأمر مبتدأٌ به ثمّ يُترقّى منه إلى صيغ المغالبة والملازمة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر الفرديّ أساسًا تُبنى عليه المصابرة والمرابطة، فتقدّمه أوّلًا في سلّم الأوامر القتاليّة؛ فيظهر الإمساك حجر الأساس الذي يتفرّع منه ما بعده.

عائلات الاستعمال

  • الصبر أساسًا في سلسلة الجهاد (1 موضعًا): افتتاح الأمر بالإمساك أصلًا تُبنى عليه المصابرة والمرابطة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق ٱصۡبِرُواْ المجرّد المفتتِح عن وَٱصۡبِرُواْ المعطوف بأنّ المجرّد يبتدئ السلسلة أصلًا، والمعطوف يلحق بقرينٍ سابق؛ ويفترق عن وَصَابِرُواْ التي تليه بأنّ هذه مفاعلةٌ تزيد معنى مقابلة الصبر بالصبر.

تحليل أعمق

يقع الأمر الجماعيّ المجرّد في موضعٍ واحد ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾. تبدأ الآية بالأمر المجرّد ٱصۡبِرُواْ ثمّ تتدرّج إلى وَصَابِرُواْ بصيغة المفاعلة التي تزيد معنى المغالبة، ثمّ وَرَابِطُواْ بمعنى الملازمة، ثمّ وَٱتَّقُواْ. وتقديم الصبر المجرّد في مطلع السلسلة يجعله الأصلَ الذي تُبنى عليه المراتب فوقه؛ فمعنى الإمساك فيه واحدٌ، لكنّه يقع أساسًا لا قرينًا معطوفًا ولا مغالبةً.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر