قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱصبروا في القرءان

1 موضعالجذر: صبر

الشاهد

سورة الأعرَاف ٨٧

﴿ وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱصبروا»

مدلول قولة «فٱصبروا» في القرءان: فَٱصۡبِرُواْ أمرٌ للجماعة مفرَّعٌ بالفاء، يقع جوابًا لانقسام القوم إلى مصدّقٍ ومكذّب؛ يأمر المؤمنين بالإمساك حتى يفصل الله بينهم، فالصبر هنا انتظارٌ لحكم الله في خصومةٍ قائمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱصۡبِرُواْ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تفرّع الأمر به على جماعةٍ بالفاء جوابًا لافتراق الناس إلى مؤمنٍ وكافر، فتأمر بالإمساك حتى يحكم الله.

استعمالها في الآيات

يَرِد مفرَّعًا ﴿فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَا﴾ في الأعراف على لسان شعيب؛ فالفاء تفرّع الأمر على انقسام القوم.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر انتظارًا لفصل الله بين المختصمين، فتأمر المؤمنين أن يمسكوا أنفسهم حتى ينزل الحكم؛ فيظهر الإمساك معلَّقًا بغايةٍ هي حكم الله، مقرونًا بالثقة بأنّه خير الحاكمين.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالصبر لانتظار حكم الله (1 موضعًا): أمر المؤمنين بالإمساك حتى يفصل الله بينهم وبين المكذّبين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق فَٱصۡبِرُواْ هذا في انتظار حكم الله عن فَٱصۡبِرُوٓاْ في التسوية بأنّ هذا أمرٌ حقيقيٌّ غايته الفصل، وذاك صوريٌّ في موضع العذاب؛ ويفترق عن وَٱصۡبِرُوٓاْ المعطوف بأنّ هذا مفرَّعٌ على انقسام القوم.

تحليل أعمق

يقع الأمر الجماعيّ المفرَّع في موضعٍ واحد ﴿وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ من قول شعيب لقومه. تفرّع الفاء الأمر بالصبر على انقسام القوم إلى مؤمنٍ ومكذّب، فالإمساك جوابُ هذا الافتراق، وغايتُه حكم الله المعلَّق بحتّى. والأمر هنا حقيقيٌّ مقرونٌ بالرجاء في حكم خير الحاكمين، فيفترق عن فَٱصۡبِرُوٓاْ في الطُّور الذي ورد للتعجيز والتسوية؛ فمعنى الإمساك واحد، والفرق في الغاية والمقام: هذا انتظارٌ للفصل وذاك قطعٌ للرجاء.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر