قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صبرتم في القرءان

2 موضعينالجذر: صبر

المواضع (2)

سورة الرَّعد ٢٤

﴿ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾

سورة النَّحل ١٢٦

﴿ وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صبرتم»

مدلول قولة «صبرتم» في القرءان: صَبَرۡتُمۡ فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى ضمير المخاطَبين، يقع شرطًا يُجزَى عليه أو سببًا يُحَيَّون به؛ يخاطَب به المؤمنون في تفضيل الصبر على المعاقبة، وفي تحيّة أهل الجنّة، فالإمساك واقعٌ منهم يُرتَّب عليه جوابُه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَبَرۡتُمۡ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تسنده إلى المخاطَبين ماضيًا في حيّز الشرط أو السببيّة، فيُرتَّب على صبرهم خيرٌ لهم أو سلامٌ عليهم.

استعمالها في الآيات

يَرِد شرطًا للخيريّة ﴿وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ﴾ في النَّحل بعد إباحة المماثلة في العقوبة، وسببًا للتحيّة ﴿سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡ﴾ في الرعد على لسان الملائكة؛ فالخطاب للجماعة في الموضعين.

أثرها في السياق

تجعل القَولة صبر المخاطَبين موجِبًا لخيرٍ أو سلام: ففي العقوبة يُفضَّل صبرهم على استيفاء حقّهم، وفي الجنّة يُجعَل صبرهم في الدنيا سببَ تحيّتهم؛ فيظهر الصبر فعلًا منهم يُكافأ في الموقفين.

عائلات الاستعمال

  • الصبر شرطًا للخيريّة (1 موضعًا): تفضيل صبر المخاطَبين على المماثلة في العقوبة.
  • الصبر سببًا للتحيّة (1 موضعًا): تعليق سلام الملائكة على صبر أهل الجنّة في الدنيا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق صَبَرۡتُمۡ المسنَد للمخاطَب عن صَبَرُواْ المسنَد للغائبين بأنّ المخاطَب توجَّه إليه المكافأة مباشرةً، والغائب يُخبَر عنه؛ ويفترق عن تَصۡبِرُواْ المضارع بأنّ هذا صبرٌ مقدَّرٌ مستقبل، وصَبَرۡتُمۡ صبرٌ مُحَصَّلٌ ماضٍ.

تحليل أعمق

يقع الماضي المسنَد إلى المخاطَبين في موضعين. ففي النَّحل ﴿وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ﴾ يقع الصبر شرطًا بعد اللام الموطّئة، فيُفضَّل على المماثلة في العقوبة ويُجعَل خيرًا لأهله. وفي الرعد ﴿سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾ تُعلَّق التحيّة بصبرهم بالباء السببيّة على لسان الملائكة لأهل الجنّة. والصبر في الموضعين واقعٌ من المخاطَبين يُرتَّب عليه جوابٌ: خيريّةٌ في الدنيا، وسلامٌ في العقبى؛ وعلامة الوقف على ﴿صَبَرۡتُمۡۚ﴾ في الرعد لا تغيّر النسق.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر