قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صبر في القرءان

2 موضعينالجذر: صبر

المواضع (2)

سورة الشُّوري ٤٣

﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾

سورة الأحقَاف ٣٥

﴿ فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صبر»

مدلول قولة «صبر» في القرءان: صَبَرَ فعلٌ ماضٍ لمفردٍ غائب، يخبر بوقوع الإمساك من واحد؛ يَرِد في عطفه على المغفرة عند عزم الأمور، وفي قياس صبر النبيّ على صبر أولي العزم، فهو فعلٌ مُحَصَّلٌ يُبنى عليه حكمٌ أو يُتأسّى به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَبَرَ» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تسنده إلى مفردٍ غائبٍ ماضيًا، فيُجعَل قِسمًا من عزم الأمور أو مقياسًا يُقاس عليه صبر النبيّ.

استعمالها في الآيات

يَرِد مقرونًا بالغفران ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ في الشُّوري، ومقيسًا عليه ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ في الأحقاف؛ فالإسناد لمفردٍ أو جمعٍ في معنى التأسّي.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الصبر الفرديّ مرتبةً من عزم الأمور تُقرَن بالعفو، ومقياسًا يُؤمَر النبيّ أن يبلغه كما بلغه أولو العزم؛ فيظهر الصبر فعلًا يُرفَع به صاحبه ويُتأسّى فيه بالسابقين.

عائلات الاستعمال

  • الصبر المقرون بالغفران (1 موضعًا): جعل الصبر مع العفو من عزم الأمور.
  • الصبر مقياسًا للتأسّي (1 موضعًا): قياس صبر النبيّ على صبر أولي العزم من الرسل.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق صَبَرَ المفرد الماضي عن صَبَرُواْ الجمع بأنّ المفرد يخصّ فاعلًا واحدًا أو يُجعَل مقياسًا للتأسّي، والجمع يخبر عن فئةٍ تُجزى؛ ويفترق عن وَيَصۡبِرۡ المضارع بأنّ هذا فعلٌ مستقبلٌ معلَّقٌ بالتقوى، وصَبَرَ فعلٌ مُحَصَّلٌ ماضٍ.

تحليل أعمق

يقع الماضي المفرد في موضعين. ففي الشُّوري ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ يُقرَن الصبر بالغفران ويُجعَل المجموع من عزم الأمور، فالصبر هنا فعلٌ يُمدَح صاحبه بالإقدام عليه. وفي الأحقاف ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡ﴾ يُقاس صبر النبيّ المأمور به على صبرٍ ماضٍ من أولي العزم، فالفعل الماضي مقياسٌ للأمر. والإسناد فيهما إلى فاعلٍ معيّنٍ بصبرٍ مُحَصَّل، يُبنى عليه إمّا حكمُ العزم وإمّا التأسّي؛ فمعنى الإمساك واحدٌ وإن اختلف ما رُتِّب عليه.

قَولات أخرى من جذر صبر

و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر