مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صابرا في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٦٩
﴿ قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا ﴾
سورة صٓ ٤٤
﴿ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صابرا»
مدلول قولة «صابرا» في القرءان: صَابِرٗا اسم فاعلٍ مفردٍ منكّرٌ منصوبٌ على الحال، يصف الفرد قائمًا به الإمساك في موقفٍ معيّن: موسى يَعِد بأنّه سيكون صابرًا، وأيّوب يُوصَف بأنّه وُجِد صابرًا؛ فهو وصفُ الحال لا تعيين فئة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَابِرٗا» وجذرها «صبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر صبر إمساكٌ على مقتضى تحت ضغط، وهذه القَولة تصوغه اسم فاعلٍ مفردٍ منكّرٍ منصوبٍ على الحال، فتصف حالَ المفرد عند العزم على الطاعة أو عند الابتلاء بأنّه ماسكٌ نفسه.
استعمالها في الآيات
يَرِد حالًا في وعد موسى ﴿سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا﴾ في الكَهف، وفي وصف أيّوب ﴿إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗا﴾ مع ﴿نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ﴾ في ص؛ فالنصب على الحال للموصوف المفرد.
أثرها في السياق
تصف القَولة قيام الصبر بالفرد حالًا في موقف، فتجعل الإمساك وصفًا حاضرًا للنفس عند العزم على الطاعة وعند احتمال البلاء؛ فيظهر الصابر مفردًا في حاله لا فئةً معهودة.
عائلات الاستعمال
- الصبر حالًا عند العزم على الطاعة (1 موضعًا): وصف موسى نفسه بالصبر حالًا معلّقًا بمشيئة الله.
- الصبر حالًا عند البلاء (1 موضعًا): وصف أيّوب بأنّه وُجِد صابرًا في ابتلائه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق صَابِرٗا المفرد المنكّر عن ٱلصَّٰبِرِينَ الجمع المعرّف بأنّ المفرد يصف حالَ واحدٍ في موقفه، والجمع يعيّن فئةً معهودة؛ ويفترق عن صَابِرَةٞ المؤنّث وصَٰبِرُونَ الجمع المنكّر بأنّ هذين في موقف القتال خاصّةً.
تحليل أعمق
يقع اسم الفاعل المفرد المنكّر المنصوب في موضعين، كلاهما حالٌ لموصوفٍ مفرد. ففي الكَهف ﴿سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا﴾ يَعِد موسى العبدَ الصالح بأنّه سيجده على حال الصبر مستثنيًا مشيئة الله. وفي ص ﴿وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ﴾ يصف الله أيّوب بأنّه وُجِد على حال الصبر في بلائه. والوصف في الموضعين قائمٌ بمفردٍ في موقفه، فالتنكير يصف الحال لا يعيّن جماعةً؛ وعلامة الوقف على ﴿صَابِرٗاۚ﴾ في ص لا تغيّر إعرابه على الحال.
قَولات أخرى من جذر صبر
و24 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.