قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلرزق في القرءان

13 موضعًاالجذر: رزق

المواضع (13)

سورة الرَّعد ٢٦

﴿ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ﴾

سورة النَّحل ٧١

﴿ وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٣٠

﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﴾

باقي المواضع (10)

سورة القَصَص ٨٢

﴿ وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٧

﴿ إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٢

﴿ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة الرُّوم ٣٧

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة سَبإ ٣٦

﴿ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة سَبإ ٣٩

﴿ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٥٢

﴿ أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الشُّوري ١٢

﴿ لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة الشُّوري ٢٧

﴿ ۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٢

﴿ قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلرزق»

مدلول قولة «ٱلرزق» في القرءان: ٱلرِّزۡق العطاءُ المعهود جنسًا، الغالب فيه أنّ الله يبسُطه ويقدِره لمن يشاء ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾، ويُطلَب عنده ﴿فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ﴾، ويُفضَّل به بعض على بعض ﴿فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِ﴾، ويُؤمَر بطيّباته ﴿وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرِّزۡقَ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يسمّي العطاء المعهود الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة معرَّفةٌ تدلّ على الرزق بوصفه جنسًا معهودًا يَبسُطه الله ويَقدِره لمن يشاء، أو يُطلَب عنده، أو يُفضَّل به بعض الناس على بعض، أو يُؤمَر بالأكل من طيّباته.

استعمالها في الآيات

تأتي مفعولًا للبسط ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ تكرارًا، ومطلوبًا ﴿فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ﴾، ومجرورةً في التفضيل ﴿فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ﴾ وفي الطيّبات ﴿ٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ﴾.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الجنس المعهود من العطاء بيد الله بسطًا وقدرًا بمشيئته، فيُطلَب عنده لا عند سواه، ويُفضَّل به بعض الناس على بعض ابتلاءً، وتُحلّ طيّباته.

عائلات الاستعمال

  • بسط الرزق وقدره بالمشيئة (9 موضعًا): الله يبسُط الجنس المعهود من العطاء ويقدِره لمن يشاء من عباده.
  • ابتغاء الرزق عند الله وحده (1 موضعًا): طلبُ العطاء عند الله دون المعبودات التي لا تملكه.
  • التفضيل في الرزق وطيّباته (3 موضعًا): تفاوتُ الناس في العطاء ابتلاءً، وإحلالُ طيّباته.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رِزۡقٗا المنكَّرة بأنّها تعيّن الجنس المعهود الذي يَبسُطه الله، وتلك تطلق المعطى موصوفًا؛ وعن رِّزۡق المضافة بأنّها مستقلّةٌ بالتعريف لا منسوبةٌ بالإضافة.

تحليل أعمق

معرَّفةٌ تدلّ على جنس العطاء المعهود. الغالب تركيب البسط والقدر بالمشيئة: ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ سورة الرَّعد ٢٦، سورة الإسرَاء ٣٠، سورة القَصَص ٨٢، سورة العَنكبُوت ٦٢، سورة الرُّوم ٣٧، سورة سَبإ ٣٦ و٣٩، سورة الزُّمَر ٥٢، الشورى 12، و﴿وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ﴾ الشورى 27. ثمّ طلبُه عند الله ﴿فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ﴾ سورة العَنكبُوت ١٧. ثمّ التفضيل به ﴿فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ﴾ سورة النَّحل ٧١. ثمّ طيّباته ﴿وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ﴾ سورة الأعرَاف ٣٢. المدلول جامع: الجنس المعهود من العطاء بيد الله، بسطًا وقدرًا ومطلوبًا منه وموزَّعًا تفاوتًا، وطيّباته محلَّلة.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر