مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رزقهم في القرءان
المواضع (4)
سورة الحج ٢٨
﴿ لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ﴾
سورة الحج ٣٤
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ٣٩
﴿ وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأنعَام ١٤٠
﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رزقهم»
مدلول قولة «رزقهم» في القرءان: رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ عطاءٌ مُساقٌ من الله إلى غائبين، يُذكَر أصلًا للإنفاق ﴿وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ﴾، أو لإنكار تحريم ما رزقه ﴿وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ﴾، أو لذكر اسمه على ما رزقهم من بهيمة الأنعام؛ فالعطاء سابقٌ والحكم عليه فرع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَزَقَهُمُ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عطاءٌ يصل للمرزوق من المُعطي، وهذه الصيغة تُسند الرزق إلى الله مفعولُه غائبٌ، فتُذكَر أصلًا للإنفاق المحمود أو للإنكار على من حرّم ما رزقه الله أو على من يذكر اسم الله على ما رزقه من الأنعام.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الإنفاق ﴿وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ﴾، ومع التحريم المنكَر ﴿وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً﴾، ومع الذبح والذكر ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾؛ والفاعل لفظ الجلالة صريحًا.
أثرها في السياق
تربط القَولة العطاء بالله صريحًا، فتجعل الإنفاق منه فضلًا مردودًا إليه، وتُقبّح تحريم ما أحلّه، وتشرع ذكر اسمه على ما رزقه من الأنعام.
عائلات الاستعمال
- العطاء أصلًا للإنفاق المحمود (1 موضعًا): عطاءُ الله يُذكَر أصلًا للإنفاق الممدوح.
- إنكار تحريم ما رزقه الله (1 موضعًا): تقبيح تحريم ما أحلّه الله من عطائه افتراءً.
- ذكر اسم الله على ما رزقه من الأنعام (2 موضعًا): مشروعيّة ذكر اسمه عند الذبح على ما رزقه من الأنعام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رَزَقَكُمُ بأنّ المرزوق فيها غائبٌ لا مخاطَب، وعن رَزَقۡنَٰهُمۡ بأنّ الفاعل لفظ الجلالة لا ضمير المتكلم الجمع.
تحليل أعمق
فعلٌ ماضٍ فاعله لفظ الجلالة. مع الإنفاق ﴿وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ﴾ سورة النِّسَاء ٣٩؛ ومع إنكار التحريم ﴿وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ﴾ سورة الأنعَام ١٤٠؛ ومع ذكر اسم الله عند الذبح ﴿لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾ ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ سورة الحج ٢٨ و٣٤. في الكلّ العطاء مسنَدٌ إلى الله صراحةً، والمرزوق غائب، والحكم — إنفاقٌ أو تحريمٌ منكَرٌ أو ذكرٌ مشروع — مبنيٌّ على كونه عطاءه. والمدلول واحد: عطاءٌ من الله يُذكَر ليُحاكَم التصرّف فيه.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.