قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رزقنكم في القرءان

7 مواضعالجذر: رزق

المواضع (7)

سورة طه ٨١

﴿ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ﴾

سورة البَقَرَة ١٧٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞۗ وَٱلۡكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٥٧

﴿ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٢٨

﴿ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة المُنَافِقُونَ ١٠

﴿ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٠

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رزقنكم»

مدلول قولة «رزقنكم» في القرءان: رَزَقۡنَٰكُمۡ عطاءٌ مُساقٌ من المتكلم بضمير الجمع إلى المخاطَبين، يُذكَر أصلًا للأمر بالأكل من طيّباته ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ﴾ أو للأمر بالإنفاق منه ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم﴾؛ فالعطاء سابقٌ والتكليف فرعٌ عنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَزَقۡنَٰكُمۡ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر عطاءٌ يصل إلى المرزوق من المُعطي، وهذه الصيغة تُسند العطاء إلى المتكلم بضمير الجمع وتخاطب به الناس مباشرةً، فيقترن غالبًا بالأمر بالأكل من طيّباته أو بالإنفاق منه.

استعمالها في الآيات

تأتي في تركيب الأكل ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ﴾، وفي الإنفاق ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم﴾، وفي إنكار الشركة ﴿مِن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ﴾؛ والمخاطَب فيها حاضرٌ لا غائب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة العطاء حاضرًا في خطاب الناس، فتُلزِمهم بأكلٍ من طيّباته أو إنفاقٍ منه أو إقرارٍ بأنّه لله وحده لا شريك له فيه.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالأكل من طيّبات العطاء (4 موضعًا): العطاء سابقٌ يُؤمَر بأكل طيّباته شكرًا.
  • الأمر بالإنفاق من العطاء (2 موضعًا): العطاء سابقٌ يُؤمَر بإنفاق بعضه قبل فوات الوقت.
  • إنكار شركاء في العطاء (1 موضعًا): إنكار أن يكون للناس شركاء فيما رُزقوا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رَزَقۡنَٰهُمۡ بأنّ المرزوق فيها مخاطَبٌ حاضرٌ لا غائب، وعن رَزَقۡنَٰكُمۡۚ بالوقف بأنّها مجرّدةٌ من علامة الوقف على الكاف في بعض مواضعها.

تحليل أعمق

فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى المتكلم بضمير الجمع، والمخاطَب جمعٌ حاضر. الغالب الأمر بالأكل من الطيّبات: ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ﴾ سورة البَقَرَة ٥٧ وسورة الأعرَاف ١٦٠ وسورة البَقَرَة ١٧٢ وسورة طه ٨١. ثمّ الأمر بالإنفاق ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٤ وسورة المُنَافِقُونَ ١٠. ثمّ إنكار أن يكون للعطاء شركاء ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ﴾ سورة الرُّوم ٢٨. في كلّ هذه المواضع العطاء سابقٌ على التكليف، و«مِنۡ» و«ما» تبعيضٌ وموصول: يُؤكَل بعض الطيّبات ويُنفَق بعض المرزوق. والمدلول واحد: عطاءٌ مساقٌ إلى المخاطَبين يُبنى عليه أمرٌ أو إنكار.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر