مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة رزقا في القرآن

رِزۡقٗا
الجذر: رزق13 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «رزقا» في القرآن: رِزۡقٗا اسمٌ للمعطى نفسه منكَّرًا: طعامٌ أو ثمرٌ يُنزَّل أو يُخرَج للناس، أو عطاءٌ يُوجَد عند العبد بغير حسبان، أو ما يُعدّ لأهل الجنّة كريمًا حسنًا معلومًا؛ فهو الشيء المرزوق، يوصَف بالحسن والكرم والعلم لا بفعل الرزق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «رِزۡقٗا» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر يسمّي العطاء من جهة وصوله إلى المنتفِع، وهذه الصيغة اسمٌ نكرةٌ تدلّ على المُعطى نفسه: ما يُنزَّل من السماء، أو يُوجَد عند مريم، أو يُوعَد به أهل الجنّة؛ فهو المعطى لا فعل الإعطاء.

استعمالها في الآيات

تأتي مفعولًا للإنزال والإخراج ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡ﴾، وموجودًا عند مريم ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ﴾، ونفيًا لملك الأوثان له ﴿لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا﴾، ووصفًا أخرويًّا ﴿رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ و﴿رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ﴾.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الأنظار إلى المعطى المحسوس أو الموعود بوصفه الشيء الذي ينتفع به المرزوق، وتُمكّن من وصفه بالحسن والكرم والعلم؛ فيتبيّن أنّ الرزق دنيويٌّ يُنزَّل، وأخرويٌّ يُعدّ ويُعلَم.

شاهد من القرآن

2:22

﴿ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡ ﴾