مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رزقا في القرءان
المواضع (13)
سورة هُود ٨٨
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٢
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ ﴾
سورة النَّحل ٧٣
﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة النَّحل ٧٥
﴿ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة طه ١٣٢
﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ﴾
سورة الحج ٥٨
﴿ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٧
﴿ إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٢
﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٣١
﴿ ۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ﴾
سورة الصَّافَات ٤١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ ﴾
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
سورة غَافِر ١٣
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ﴾
سورة الطَّلَاق ١١
﴿ رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رزقا»
مدلول قولة «رزقا» في القرءان: رِزۡقٗا اسمٌ للمعطى نفسه منكَّرًا: طعامٌ أو ثمرٌ يُنزَّل أو يُخرَج للناس، أو عطاءٌ يُوجَد عند العبد بغير حسبان، أو ما يُعدّ لأهل الجنّة كريمًا حسنًا معلومًا؛ فهو الشيء المرزوق، يوصَف بالحسن والكرم والعلم لا بفعل الرزق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِزۡقٗا» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يسمّي العطاء من جهة وصوله إلى المنتفِع، وهذه الصيغة اسمٌ نكرةٌ تدلّ على المُعطى نفسه: ما يُنزَّل من السماء، أو يُوجَد عند مريم، أو يُوعَد به أهل الجنّة؛ فهو المعطى لا فعل الإعطاء.
استعمالها في الآيات
تأتي مفعولًا للإنزال والإخراج ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡ﴾، وموجودًا عند مريم ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ﴾، ونفيًا لملك الأوثان له ﴿لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا﴾، ووصفًا أخرويًّا ﴿رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ و﴿رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ﴾.
أثرها في السياق
تنقل القَولة الأنظار إلى المعطى المحسوس أو الموعود بوصفه الشيء الذي ينتفع به المرزوق، وتُمكّن من وصفه بالحسن والكرم والعلم؛ فيتبيّن أنّ الرزق دنيويٌّ يُنزَّل، وأخرويٌّ يُعدّ ويُعلَم.
عائلات الاستعمال
- الرزق المُنزَّل المُخرَج في الدنيا (3 موضعًا): معطًى يُنزَّل من السماء ويُخرَج من الثمرات للناس.
- الرزق الموجود بلا سعي ونفيه عن الأوثان (3 موضعًا): معطًى يُوجَد عند العبد بغير حسبان، ويُنفى ملكُه عن المعبودات الباطلة.
- الرزق الحسن المساق للعبد (2 موضعًا): معطًى يوصَف بالحسن لمّا يُساق إلى من اصطفاه.
- الرزق الأخرويّ الكريم المعلوم (5 موضعًا): معطًى يُعدّ لأهل الإيمان كريمًا حسنًا معلومًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلرِّزۡق المعرَّف بأنّها لا تعيّن العطاء المعهود الذي يَبسُطه الله، بل تطلق المعطى موصوفًا منكَّرًا؛ وعن رِّزۡقٗا المشدّدة بالإدغام في رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِ بأنّ تلك مقيّدةٌ بسياق إحياء الأرض وثمرات الجِباية.
تحليل أعمق
رِزۡقٗا اسمٌ منكَّرٌ للمعطى. في الدنيا يُنزَّل ويُخرَج: ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ﴾ سورة غَافِر ١٣، و﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢ وسورة إبراهِيم ٣٢؛ ويُوجَد بلا سعي ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ﴾ سورة آل عِمران ٣٧؛ ويُنفى عن الأوثان ﴿لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة النَّحل ٧٣ و﴿لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا﴾ سورة العَنكبُوت ١٧. ويوصَف بالحسن إذ يُساق للعبد ﴿وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ﴾ سورة هُود ٨٨ و﴿رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا﴾ سورة النَّحل ٧٥. وفي الآخرة يصير كريمًا حسنًا معلومًا: ﴿لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ﴾ سورة الحج ٥٨، ﴿قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا﴾ سورة الطَّلَاق ١١، ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ سورة الأحزَاب ٣١، ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ﴾ سورة الصَّافَات ٤١. فالمدلول واحدٌ في كلّ المواضع: المعطى نفسه، دنيويًّا يُنزَّل ويُخرَج، وأخرويًّا يُعدّ ويُكرَم ويُعلَم.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.