قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رزقكم في القرءان

6 مواضعالجذر: رزق

المواضع (6)

سورة النَّحل ١١٤

﴿ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٠

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة يسٓ ٤٧

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة المَائدة ٨٨

﴿ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٢

﴿ وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الأعرَاف ٥٠

﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رزقكم»

مدلول قولة «رزقكم» في القرءان: رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ عطاءٌ مُساقٌ من الله إلى المخاطَبين، يُؤمَرون بالأكل منه حلالًا طيّبًا ﴿كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ﴾ أو بالإنفاق منه ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ﴾، ويُفرَد الله بالخلق ثمّ الرزق ﴿خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَزَقَكُمُ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر عطاءٌ يصل للمرزوق من المُعطي، وهذه الصيغة تُسند الرزق إلى الله ومفعولُه مخاطَبٌ حاضر، فتقترن بالأمر بالأكل ممّا رزقهم حلالًا طيّبًا أو بالإنفاق منه أو بإفراده بالخلق والرزق.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الأكل ﴿وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا﴾، ومع الإنفاق ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ﴾، وفي تعداد أفعاله ﴿خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ﴾؛ والفاعل لفظ الجلالة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة العطاء حاضرًا في خطاب الناس مسنَدًا إلى الله، فتُحلّ الأكل الطيّب منه، وتدعو إلى الإنفاق منه، وتُفرِد الله بالخلق والرزق دون الشركاء.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالأكل من رزق الله حلالًا طيّبًا (4 موضعًا): عطاءٌ يُؤمَر بأكله حلالًا طيّبًا وشكره.
  • الأمر بالإنفاق من رزق الله (1 موضعًا): عطاءٌ يُؤمَر بإنفاق بعضه فيأبى الكافرون.
  • إفراد الله بالخلق ثمّ الرزق (1 موضعًا): العطاء فعلٌ يُفرَد به الله بعد الخلق دون الشركاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رَزَقَهُمُ بأنّ المرزوق فيها مخاطَبٌ حاضرٌ لا غائب، وعن وَرَزَقَكُم بأنّها مجرّدةٌ من الواو ومن تقييد العطاء بالطيّبات في مقام الامتنان.

تحليل أعمق

فعلٌ ماضٍ فاعله لفظ الجلالة والمخاطَب حاضر. مع الأكل ﴿وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ﴾ سورة المَائدة ٨٨، سورة الأنعَام ١٤٢، سورة الأعرَاف ٥٠، سورة النَّحل ١١٤؛ ومع الإنفاق ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ﴾ سورة يسٓ ٤٧؛ وفي تعداد أفعاله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ﴾ سورة الرُّوم ٤٠ حيث يُفرَد بالخلق ثمّ الرزق دون الشركاء. والمدلول واحد: عطاءٌ من الله مخاطَبٌ به الناس يُبنى عليه أكلٌ أو إنفاقٌ أو إفرادُ الله بالفعل.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر